تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
في فهرسته بسند صحيح فسنده إلى هذا الأصل صحيح وان لم يذكر في الفهرست سندا صحيحا اليه ، وهذا أيضا باب غامض دقيق ينفع في الاخبار التي لم تصل الينا من مؤلفات الصدوق ، انتهى . انما يتم فيما لو علم أن تلك الطرق طرق إلى جميع ما في تلك الكتب والأصول من الاخبار ، وهو في كثير منها غير معلوم ، انتهى . أقول : يمكن ان يدفع ما أورده على العلامة المجلسي ( ره ) بقوله : انما يتم فيما لو علم الخ بأنه وان لم يكن معلوما الا انه ظاهر جدا ، وهو كاف في المقام : هذا . وأما ما مر عن السيد الصايغ في ( شرح الارشاد ) : فاورد عليه أيضا بما محصله : أن الضرير أيضا روى عن الصادق عليه السّلام كما يأتي ، وأما كون ليث من أصحاب الباقر عليه السلام أيضا ففيه منع ، سيما على ما مر من زعم الكليني ( ره ) انه أدرك بعض أزمنة الرضا عليه السلام ، إذ من زمن وفات مولينا الباقر عليه السلام إلى وفات موسى بن جعفر تسع وستون سنة ، ولعله عاش بعد وفاته عليه السّلام سنين أيضا وفي حيوة الباقر عليه السلام سنين كثيرة ، بناءا على ما يظهر من بعض الأخبار من كونه من حواريه عليه السلام واحيائه أحاديثه عليه السلام وغير ذلك مما سنشير اليه ، وحينذ فيكون عمره نحوا من مائة سنة ، بل قد مر انه نظرا إلى بعض الأخبار يكون عمره مائة وثلاثين أو مائة وعشرين ، وهو نادر جدا مع أنه لم يذكره أحد . ويشهد له أيضا : ان الشيخ في « ست » لم يذكر كونه راويا عنه عليه السلام مع أنه ذكر ما لم نقف عليه في كلام غيره من كونه راويا عن أبي الحسن موسى « ع » . وأما عده في « جخ » في أصحاب الباقر « ع » أيضا فهو لا يدل على كونه راويا عنه « ع » كيف وقد ذكر « ره » في أصحاب الأئمة عليهم السلام جماعة لم يرو عنهم ومنهم قاسم بن محمد الجوهري فإنه « ره » ذكره في أصحاب الصادق « ع » مع أنه لم يرو عنه « ع » بل لم يلقه « ع » ، نعم عن « جش » التصريح بأنه روى عن أبي جعفر