تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
مولينا الرضا عليه السّلام مما لا مفر عنه كما صرح به في ( الرسالة ) . واما ما قد يستظهر من كون الرواية المذكورة قطعة من رواية واحدة ذكر فيها تاريخ وفات مولينا الحسن بن علي عليه السّلام ومن بعده من الأئمة عليهم السّلام ومن إلى محمد بن علي الجواد عليه السّلام فقطعها الكليني ( ره ) وروى كل قطعة منها بذلك الاسناد في باب يناسبها من أبواب التاريخ ، وان الرواية كانت قبل التقطيع هكذا : سعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن الحسن بن سعيد ، عن محمد بن سنان عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد عليه السّلام قال : قبض الحسن بن علي عليه السّلام إلى أن قال : وقبض الحسين بن علي عليه السّلام ، وهكذا إلى قوله وقبض أبو عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام ثم وقبض موسى ابن جعفر عليه السّلام ثم وقبض علي بن موسى عليه السّلام ثم وقبض محمد بن علي عليه السّلام فلفظ وقبض موسى بن جعفر ( ع ) الخ لعله كان من كلام محمد بن سنان ، كما أن لفظ وقبض علي بن موسى عليه السّلام الخ كان من كلامه فظن الكليني ( ره ) انه أيضا من كلام أبى بصير فوقع تلك الزيادة في السند . ففيه مع قطع النظر عن معروفية الكليني ( ره ) بالضبط - انه غير ظاهر أصلا ، بل فيه من التعسف ما لا يخفى وذلك لان تلك التواريخ لو كانت مأخوذة من رواية واحدة لزم ان لا يتغير سندها مع أن الكليني ( ره ) روى تاريخ مولينا الحسن عليه السّلام بالسند المذكور ولكن في تاريخ مولينا الحسين عليه السّلام بدل عبد اللّه بأحمد ، هكذا : سعد وأحمد بن محمد جميعا عن إبراهيم بن مهزيار ، إلى آخر السند المتقدم ، وفي تاريخ مولينا الصادق عليه السّلام أسقط عن السند قوله عن أبي عبد اللّه هكذا : سعد ابن عبد اللّه إلى قوله عن أبي بصير قال قبض أبا عبد اللّه ، وكذا في تاريخ مولينا الكاظم عليه السّلام كما مرّ وفي تاريخ مولينا الرضا والجواد عليهما السّلام أسقط أبا بصير أيضا ونقل تاريخهما بالسند المذكور إلى محمد بن سنان ، ولو كانت الرواية واحدة وسندها ما ذكر أولا كان جميع ما فيها من قول الصادق عليه السّلام مع وضوح
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 233 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي