وجلالته ، فنقول في ( صه ) ليث بن البختري ( بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة والخاء المعجمة الساكنة والتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة والراء المكسورة ) المرادي أبو بصير ويكنى أبا محمد وعن ( جش ) ليث بن البختري المرادي أبو محمد وقيل أبو بصير الأصغر وهذا مشعر بالتأمل في تكنيته بابي بصير مع أنها مشهورة وفي الاخبار أيضا مذكورة واما الوصف بالأصغر فمنقول من ابن داود أيضا حيث قال ليث البختري بالخاء المعجمة هو أبو بصير الأصغر والمحكى عن ظاهر ( جخ ) في أصحاب الصادق عليه السّلام انه يكنى بابى يحيي ولم يذكره غيره ولذا احتمل ان يكون ذلك من تصحيف وقع فيما نقل من خط الشيخ بان يكون يحيي مصحف محمد لتشابههما شكلا في بعض الخطوط في الجملة .
ثم إن غير واحد عده من أصحاب ( قر ) و ( ق ) عليهما السّلام ولكن في الأول تأمل ستعرف وجهه انشاء اللّه وعن الشيخ انه عده من أصحاب ظم عليه السّلام أيضا وقد يتأمل فيه لعدم ذكره غيره ذلك وعدم الظفر به في الروايات .
ويظهر من الكافي انه أدرك بعض زمن الرضا عليه السّلام أيضا حيث روى في آخر الباب الذي ذكر فيه مولد أبى الحسن موسى عليه السّلام بالاسناد الذي ستعرف : عن ابن مسكان عن أبي بصير قال : قبض موسى بن جعفر عليه السّلام وهو ابن اربع وخمسين سنة في عام ثلاث وثمانين ومائة . وأبو بصير هنا هو ليث بن البختري بقرينة رواية ابن مسكان عنه كما قيل ، مضافا إلى أن يحيى الأسدي مات قبل وفات مولينا الكاظم عليه السّلام كما ستعرف فلا يمكن ان يكون هو ناقلا لتاريخ وفاته عليه السّلام وليس غيرهما في المقام فتعين ان يكون هو ليثا .
وحينذ فيصير الامر أصعب ، مع أن المحكى عن ( جش ) ان عبد اللّه بن مسكان مات في أيام أبى الحسن عليه السّلام قبل الحادثة ، وهذا أيضا لا يجتمع مع نقله تاريخ وفاته عليه السّلام الا ان يكون مراده بابى الحسن مولينا الرضا عليه السّلام وبالحادثة خروجه من المدينة إلى خراسان بالتماس المأمون ، وهو مع بعده نظرا إلى سوق كلامه وعدم روايته عن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 232
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٢٣٢