الثلاثة راجع إلى علماء الرجال بقرينة المقام وان لم يسبق تصريح بهم وان الاثنين والعشرين المذكورين كلهم من أصحاب الاجماع الا ان ستة عشر منهم مورد اجماع العصابة من غير خلاف واثنين منهم مورد اجماعهم على قول « كش » وأربعة منهم مورد اجماعهم على قول غيره .
ولك ان ترجع الضمير المذكور إلى العصابة في الطبقة الأولى وإلى أصحابنا في الطبقة الثالثة وح فلا بد ان يكون المراد بالعصابة وأصحابنا أكثرهم اعني غير غير البعض الذين نقل الخلاف عنهم ، ويكون المعنى في الطبقة الأولى ح : ان العصابة اي أكثرهم أجمعوا على تصديق الستة الذين أحدهم الأسدي واعترفوا بأنهم أفقه الأولين ، وبعض العصابة صدقوا واعترفوا بستة أحدهم المرادي فالخمسة مورد تصديق كل العصابة واعترافهم ، والأسدي مورد تصديق أكثرهم والمرادي مورد تصديق بعضهم وعليه فهذان لا يكونان موردين للاجماع .
ومثله الكلام في الطبقة الثالثة فيكون خمسة منهم مورد تصديق كل الأصحاب وابن محبوب مورد تصديق أكثرهم والثلاثة الاخر مورد تصديق بعضهم فلا يكون الأربعة أيضا موردا للاجماع ولكن كونهم مورد التصديق الأكثر أو البعض كالاثنين السابقين كاف في إفادة الظن .
ثم لا يخفى ان قول ( كش ) رحمه اللّه أجمعت العصابة وأجمع أصحابنا ظاهر في انه حصل الاجماع وعلم به فما نقله وان كان اجماعا منقولا بالنسبة الينا الا انه اجماع محقق بالنسبة اليه لا منقول .
ولكن ربما يظهر من مواضع من الرسالة كون الاجماع بالنسبة إلى ( كش ) منقولا « 1 » أيضا فإنه ( ره ) قال بعد نقل كلام ( كش ) ولا يخفى عليك ان عنوان كلامه ( اعلي اللّه مقامه ) وان دل على أن الذين ادعى الاجماع فيهم ثمانية عشر لكن
هامش
( 1 ) بان يكون مراده بقوله أجمعت العصابة ان العصابة نقلوا الاجماع لا انهم هم المجمعون ولا يخفى بعده - منه .