تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
آخرين : أحدهما ابن فضال وثانيهما فضالة فجعل الطبقة سبعة ثم قوله بعد ذلك وقال بعضهم يعنى أن بعضهم جعل عثمان بن عيسى مكان فضالة الذي قد جعل هو وابن فضال على القول السابق مكان ابن محبوب والظاهر أن هذا البعض جعل ابن فضال أيضا مكان ابن محبوب فتكون الطبقة عنده أيضا سبعة . والحاصل : ان الظاهر مما سمعت عن ( كش ره ) انه ادعى اجماع الأصحاب على الستة الذين أحدهم ابن محبوب ، ثم نقل عن بعض انه أيضا ادعى الاجماع ولكن على سبعة باسقاط ابن محبوب وجعل اثنين وهما ابن فضال وفضالة مكانه وعن بعض آخر انه أيضا جعل اثنين مكانه ولكنهما ابن فضال وعثمان بن عيسى لا فضالة وعلى هذا فيكون خمسة من هذه الطبقة موردا لاجماع الأصحاب على قول ( كش ) وعلى القولين الآخرين أيضا ويكون ابن محبوب موردا للاجماع على قول ( كش ) فقط وابن فضال وفضالة على قول بعض وابن فضال وعثمان على قول بعض اخر . ومثله الكلام في الطبقة الأولى فان غير أبى بصير مورد اجماع العصابة على قول ( كش ) وغيره وأبو بصير الأسدي مورده على قول ( كش ) فقط والمرادي على قول بعض اخر . فالذين اتفقت العصابة عليهم من غير نقل خلاف ستة عشر خمسة من الطبقة الأولى وستة هم الطبقة الثانية وخمسة من الطبقة الثالثة واما الستة الباقية فاثنان منهم وهما أبو بصير الأسدي والحسن بن محبوب ممن ادعى ( كش ) اجماع العصابة عليهما والأربعة الاخر ادعى الاجماع عليهم غير ( كش ) وذلك الغير وان لم يكن معلوما الا ان الظاهر أنه من علماء الرجال وممن يعتنى ( الكشي ) بشأنه ولو في الجملة حيث نقل قوله فيحصل ظن منه بصحة روايات الأربعة ولكنه أدون من الظن بصحة روايات الاثنين ، حيث إن مدعى الاجماع عليهما معلوم وهو ( كش ) مع أن ظاهره نفى الاجماع على الأربعة حيث نقله عن البعض في مقابل ما ادعاه بنفسه . وبما ذكرناه من البيان ظهران ضمير الجمع في قوله قال بعضهم في المواضع
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 216 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي