إذا علمت ذلك فاعلم أن الجماعة الذين ادعى ( الكشي ) اجماع العصابة علي تصحيح ما يصح عنهم هم هؤلاء الذين نظمهم الحبر العلامة والعليم الفهامة السيد السند الأوحدي السيد مهدي بحر العلوم في قوله .
قد أجمع الكل على تصحيح ما * يصح عن جماعة فليعلما
وهم أولو نجابة ورفعة * أربعة وخمسة وتسعة
فستة منهم من الأمجاد * أربعة منهم من الأوتاد
زرارة كذا بريد قد اتى * ثم محمد وليث يا فتى
كذا فضيل بعده معروف * وهو الذي ما بيننا معروف
والستة الوسطى أولوا الفضائل * رتبتهم أدنى من الأوائل
جميل الجميل مع ابان * والعبد لان ثم حمادان
والستة الأخرى هم صفوان * ويونس عليهم الرضوان
ثم ابن محبوب كذا محمد * كذلك عبد اللّه ثم أحمد
وما ذكرناه الأصح عندنا * وشذ قول من به خالفنا
ثم إن تنقيح الكلام وتوضيح المرام في هذا المقام يستدعي رسم مقامات .
الأول : في الاشخاص الذين ادعى هذا الاجماع في حقهم فنقول ان المحكى عن ( كش ) ( ره ) أنه جعلهم ثلاث طبقات وجعل الطبقة الأولى من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام قال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبى جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) وانقادوا إليهم بالفقه فقالوا أفقه الأولين ستة زرارة وبريد ومحمد بن مسلم الطائفي وأبو بصير الأسدي والفضيل بن يسار ومعروف بن خربوذ قالوا وأفقه الستة زرارة وقال بعضهم مكان أبو بصير الأسدي أبو بصير المرادي وهو ليث بن البختري .
والطبقة الثانية من أصحاب مولينا الصادق ( ع ) قال ( ره ) وفي تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه ( ع ) أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما