المالك ، والعبد ، والمعتق والمعتق والصاحب والقريب كابن العم ونحوه والجار والحليف والابن والعم والنزيل والشريك وابن الأخت والولي والرب والناصر والمنعم والمنعم عليه والمحب والتابع والصهر والسيد والحافظ .
واما في المقام فسيجىء في إبراهيم بن أبي محمود عن الشهيد الثاني ( ره ) انه يطلق على غير المعنى العربي الخالص وعلى المعتق وعلى الحليف والأكثر في هذا الباب إرادة المعنى الأول انتهى والظاهر أنه كذلك الا انه يمكن ان يكون المراد منه النزيل أيضا كما قال جدي « ره » في مولى الجعفي ، فعلى هذا لا يحمل على معنى الا بالقرينة ، ومع انتفائها فالراجح لعله الأول انتهى كلام ( التعليقة ) .
والفاضل النراقي في ( عوائده ) قال للمولى معان ستة باصطلاح أهل الرجال ثلاثة منها المعتق والمعتق والحليف ، قال : والرابع الملازم للشخص فإنه يقال لمن يلازم غيره أنه مولاه بالملازمة كما قيل في مقسم مولى بن عباس للزومه إياه والخامس غير العربي الخالص يقال فلان مولي وفلان عربى صريح خالص والسادس المولى بالاسلام فمن اسلم على يد آخر كان مولاه يعنى بالاسلام ذكر هذه المعاني الثلاثة شيخنا الشهيد الثاني في ( شرح الدراية ) قال فيه والغالب مولى العتاقة وقال أيضا ان المولى بمعنى غير العربي الخالص أيضا كثير انتهى كلام ( العوائد ) .
وأقول ان مولى من غير إضافة يراد به العربي غير الخالص إذ يبعد حينئذ إرادة المعاني الاخر كما لا يخفى وينبغي حمل ما مر من أكثرية إرادة هذا المعنى على هذه الصورة واما في صورة الإضافة كمولى فلان فلا يستقيم هذا المعني بل تنافره الإضافة جدا و ( ح ) فيمكن أن يراد به النزيل كما مر عن ( تعق ) أو المعتق بالفتح وكأنه المراد مما سمعت نقله عن ( شرح الدراية ) من قوله والغالب مولى العتاقة ويمكن أيضا إرادة غيرهما من كثير من المعاني اللغوية المذكورة التي منها الصاحب وكأنه المراد بالملازم الذي نقله في ( العوائد ) وحمله على خصوص شيء منها يحتاج إلى القرينة ودعوى الغلبة في المعتق لا تخلو عن تأمل .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 195
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٩٥