المصطلح وعليه فيرتفع الخلاف .
ولكن لا يخفى ان الحسن بهذا المعنى لا يجدى في المقام نفعا كما صرح به في فوائد ( المنتهى ) أيضا ولذا عددنا هذا الوصف مما لا يدل على مدح يعتد به نعم قد يوصف الأصل أو الكتاب بما يفيد الوثوق والاطمينان به كما في الحسن بن علي بن النعمان فعن ( جش ) له كتاب نوادر صحيح الحديث كثير الفوائد وكما في حفص بن غياث فعن الشيخ انه عامي المذهب له كتاب معتمد وربما يحصل من الكتاب الوثوق بنفس الشخص أيضا كأن يكون فيه من إحقاق الحق وابطال الباطل وجمع المعجزات والفضائل وتحقيق المعارف الحقة والمطالب الدينية ما يكشف عن حال صاحبه من العلم والفطانة وصحة العقايد وحسن الأحوال والجلالة ونحوها .
قوله فإنه يطلق على الأصل كثيرا منها ما سيجئ في ترجمة أحمد بن الحسين بن المفلس فان فيه روى عنه حميد بن زياد كتاب زكريا بن محمد المؤمن وغير ذلك من الأصول ثم قوله وأحمد بن سلمة وفيه روى عنه حميد أصولا كثيرة منها كتاب زياد بن مروان وقوله وأحمد بن محمد بن عمار وفيه عن ( ست ) كثير الحديث والأصول ثم قال أخبرنا بكتبه الخ .
وقوله وأحمد بن ميثم بالمثناة من تحت الساكنة بعد الميم المفتوحة بعدها الثاء المثلثة ابن نعيم بضم النون وفتح المهملة واسم أبى نعيم الفضل بن عمرو ولقبه دكين بالمهملة المضمومة ابن حماد بن زهير مولى آل طلحة بن عبيد اللّه أبو الحسين كان من ثقات أصحابنا الكوفيين وفقهائهم ( صه ) و ( ست ) وزاد ( ست ) له مصنفات .
وقوله كما في ترجمة هشام بن الحكم هو أبو محمد مولى كندة وبالكوفة كان ينزل في بنى شيبان وتحول إلى بغداد ونزل قصر وضاح ولقى أبا عبد اللّه بن جعفر بن محمد وابنه أبا الحسن موسى عليه السّلام وله عنهما روايات كثيرة وروى عنهما فيه مدايح جليلة وكان مولده بالكوفة ومنشأه بواسط وتجارته في بغداد وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق لهذا الامر وكان ممن فتق الكلام في الإمامة وهذب
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 193
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٩٣