تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
المذهب بالنظر وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب وكان في أيام ( رشيد ) وكان من خواص موسى عليه السلام . وفي ( ست ) كان له أصل أخبرنا به جماعة عن محمد بن علي بن الحسين إلى آخر ما قال . وقوله في ديباجة ( ست ) فان فيها كتب أصحابنا وما صنفوه من التصانيف وما رووه الأصوليون : وقوله : ويظهر من كلام الشيخ ( ره ) في أحمد بن محمد بن نوح الخ فان فيه له كتب في الفقه علي ترتيب الأصول . وقوله علي ما هو ببالي أن يكون الرجل ذا أصل من أسباب الحسن . أقول كون الرجل ذا أصل يشعر بالوثاقة لأن الظاهر من الأصل ونسبته إلى الرجل كونه معولا عليه ، ظاهر التعويل عليه أن يكون من حيث وثاقته ولو كان فاسد المذهب لتعرضوا له لان دينهم ذلك كما لا يخفى كما مر في المتن إشارة اليه نعم قد يقال الأصل مجمع أخبار الاستحباب والكراهة مما يتسامح فيه فلا يشعر بوثاقة الراوي حينئذ . وقوله : لكن استفادة الحسن من هذا لا يخلو من تأمل سيما بعد ملاحظة ما ذكرنا فتأمل . أقول : لعل المراد التأمل في الاستفادة من كلام المفيد ( ره ) فيندفع ما يتوهم من التكرار . ومنها : قولهم مولى ، أو مولى فلان ، أو مولى بنى فلان ، أو مولى آل فلان كقولهم إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة المزنى مولى آل طلحة بن عبيد اللّه أو مولى فلان ثم مولى فلان كقولهم صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي مولاهم ثم مولى بنى كاهل . ثم إن للمولى بحسب اللغة معان كثيرة معروفة ففي ( القاموس ) المولى :