الجماعة عنه وسيجئ في ترجمة أخيه الحسن عنه ما يدلك عليه وكذا في كتب كثير ممن ماثله من الاجلة مع أن هذه الكتب اشهر واظهر من غيرها . وقد أثبتنا جميع ذلك في ( رسالتنا ) مشروحا ، وسنشير في إبراهيم بن هاشم ، ومحمد بن إسماعيل البندقي اجمالا .
وربما يقال في وجه الحكم بالصحة : ان الاتفاق على الحكم بها دليل على الوثاقة ، نشير اليه في ابن عبدون ومحمد بن إسماعيل البندقى أيضا .
وفيه ان الظاهر أن منشأ الاتفاق أحد الأمور المذكورة واللّه يعلم انتهى ما في ( التعليقة ) .
قوله من كونه اماميا من الخارج فتأمل ، وجه التأمل : ان الخارج يكون قرينة خصوصية الأخص من شيخية الإجازة فهو بمنزلة إفادة نفس اللفظ بإعانة القرينة .
ويمكن دفعه : بان شيخية الإجازة ليست من الالفاظ المذكورة حتى يكون مفيدا بإعانة القرينة ، مع أن الاستفادة من الخارج معنى وكون الخارج معينا للإفادة معنى آخر .
ثم قوله : الا ان يظهر الخلاف فتأمل لعل وجهه : دفع ما عساه ان يقال : من أن التخلف في الموارد يوهن الظهور بان التخلف إذا لم يبلغ حد الكثرة لا يوجب ذلك لان حاله كحال العام المخصص .
ومنها التوقيعات التي وقعت في أيديهم منهم عليهم السلام .
وبالجملة ينبغي للمجتهد التنبه لنظائر ما نبهنا عليه والهداية من اللّه تعالى .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 184
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٨٤