تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
الكوفي ، دخل البصرة . اسند عنه لم يعرفه علي بن الحسن وهذه عين عبارة الشيخ وحيث قال في محمد بن سالم بن شريح وفي يحيى بن سعيد بن فيض أيضا ما ذكره الشيخ بتفاوت ما وهو الظاهر من ابن داود أيضا ووافقهما صاحب الوجيزة وجماعة من مشايخنا المعاصرين ، ومولينا محمد تقي المجلسي . ففي تعليقات المحقق البهبهاني نقل كلامه وكلام جده الذين تقدما ثم نقل عن القوانين أنه قال : ومن أسباب الوثاقة قولهم : اسند عنه ، يعني سمع منه الحديث على وجه الاسناد . ثم قال السيد وعليه لا أرى له معنى محصلا ولا يلايم ما ذكره المولى المجلسي من كون السفيان الثوري إلى آخر ما نقلنا عنه سابقا ، ثم قال : ولعل هذا الاحتمال هو الظاهر ، وعليه فالمراد : ان الرجل المخبر عنه روى الحديث باسناده عن الصادق عليه السلام أي روى عنه بالواسطة ، قال : ولا يذهب عليك ان تلك الجماعة ممن أدركوا زمانه وممن رووا عنه عليه السّلام بلا واسطة أيضا ، واستشهد لهذا ببعض الوجوه ثم قال : واعلم أن هذا المعنى مما لم أقف على أحد تفطن له الا السيد الداماد حيث قال : الراشحة الرابعة عشر . ثم نقل كلامه بطوله . وانا انقل منه ما هو المقصود في المقام وهو هذا : اصطلاح ( كتاب الرجال ) للشيخ في الأصحاب : أصحاب الرواية لا أصحاب اللقاء ، ولذلك لم يذكر محمد بن أبي عمير في أصحاب أبى الحسن الأول عليه السّلام مع أنه ممن لقيه عليه السّلام لما في ( ست ) انه أدرك أبا إبراهيم موسى بن جعفر ( ع ) ولم يرو عنه ، ومراده : انه قليل الرواية عنه لا انه لم يرو عنه أصلا . وساق الكلام إلى أن قال : وبالجملة : قد أورد الشيخ من أصحاب الصادق ( ع ) جماعة جمة انما روايتهم عنه بالسماع من أصحابه الموثوق بهم والاخذ من أصولهم المعول عليها ذكر كلامنهم وقال اسند عنه فمنهم من لم يلقه ولم يدرك عصره ومنهم من ادركه ولقيه ولكن لم يسمع منه رأسا اوالا شيئا قليلا ، إلى أن قال : وكذلك