من أصحابه ، نقله في ( المنتهى ) عن المحقق الشيخ محمد ، والفاضل عبد النبي في ( الحاوي ) كما يأتي عنهما في يحيى بن سعيد الأنصاري ، وعن الثاني في عبد النور أيضا .
ورده بأنه ينافيه قول الشيخ في جابر بن يزيد اسند عنه وروى عنهما وقوله في محمد بن إسحاق بن يسار اسند عنه يكنى أبا بكر صاحب المغازي من سبى عين التمر وهو أول سبى دخل المدينة ، وقيل كنيته أبو عبد اللّه روى عنهما .
وثالثها ما نقله المحقق الداماد في الرواشح ما ملخصه : ان الصحابي على مصطلح الشيخ في رجاله على معان : منها أصحاب الرواية عن الامام بالسماع منه ومنها باسناد عنه بمعنى انه روى الخبر عن أصحابه الموثوق بهم وأخذ عن أصولهم المعتمد عليها ، فمعنى اسند عنه : انه لم يسمع منه بل سمع من أصحابه الموثقين واخذ عنهم عن أصولهم المعتمد عليها .
وبالجملة قد أورد الشيخ في ( ق ) جماعة جمة انما روايتهم عنه بالسماع من أصحابه الموثوق بهم والاخذ من أصولهم المعمول عليها ، ذكر كلا منهم وقال :
اسند عنه ، انتهى .
ورد بأن جماعة ممن قيلت ( أي كلمة أسند عنه ) فيه قد رووا عنه عليه السّلام مشافهة .
وقرء ولد الأستاذ العلامة دام علاهما أيضا بالمعلوم ، ولكن لا أدري إلى من رد الضمير ، هكذا في ( منتهى المقال ) .
وأقول في النقل المذكور نقصان بالنسبة إلى ما ستسمعها من عبارة الرواشح ولعلك بعد ملاحظتها تقدر على دفع الرد فراجع .
ورابعها ما نقله أيضا عن بعض السادة الأذكياء من أهل عصره أيضا كذلك وهو السيد بشير الجيلاني حيث قال : والأشبه كون المراد انهم أسندوا عنه عليه السّلام ولم يسندوا عن غيره من الرواة كما تتبعت ، ولم أجد رواية أحد من هؤلاء عن غيره عليه السلام الا أحمد بن عائذ فإنه صحب أبا خديجة وأخذ عنه كما نص عليه ( جش )
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 159
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٥٩