تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
والامر فيه سهل فكأنه مستثنى لظهوره ، انتهى . قال : وفيه أيضا تأمل فان غير واحد ممن قيل فيه أسند عنه سوى أحمد بن عائذ رووا عن غيره عليه السّلام أيضا : منهم محمد بن مسلم والحارث بن المغيرة وبسام بن عبد اللّه الصير في . وأنا أقول : هذا القول بعد التعمق والتحقيق راجع إلى القول الثاني بزيادة الحصر المستفاد من قوله ولم يسندوا الخ . ويرد عليه مضافا إلى ما مر : ان الحصر غير ظاهر من اللفظ . هذا وذهب بعض سادة الأصحاب في رسالة مبسوطة في أبي بصير إلى ما في الرواشح وينبغي لنا أن ننقل جملة من كلامه ولو مختصرا لما فيه من الفوائد . قال اعلم أن الشيخ « ره » قد أورد في كتاب الرجال في أصحاب الصادق عليه السّلام أسماء أكثر من ثلاثمائة رجل ، وقال في كل منهم : اسند عنه ، ولم يذكره في أحد من غير أصحابه عليه السّلام من الرواة ، لا في الفهرست ولا في الاختيار ، نعم ذكره في عدة قليلة من أصحاب الباقر عليه السّلام . وقد ذكر العلامة ( ره ) عبارته بعينها في الخلاصة في قليل من التراجم وان لم ينسبها اليه ظاهرا ، ولم أقف على أحد غيرهما ذكر ذلك الا حكاية عنه الا حسن بن داود في موضع من كتابه وصاحب الوجيزة ، ومن المعلوم انه أيضا قد أخذ من كتاب رجاله ، ولا اعلم وجها لاختصاص أصحاب الصادق عليه السّلام بذكر ذلك في جماعة منهم وعدم شركة باقي أصحاب الأئمة عليهم السّلام لهم في ذلك . نعم قال في ابتداء كتاب الرجال بعد كلام ولم أجد لأصحابنا إلى آخر ما مر ، فلعل ذلك القول كان من كلام ابن عقدة فذكره تبعا له ، فلذا لا يوجد في موضع آخر . ثم قال : وكيف كان فلفظ اسند اما مبني للمفعول والمجرور للمخبر عنه ، وهذا هو الظاهر من العلامة ، حيث قال : عبد النور بن عبد اللّه بن سنان الأسدي