بأجمعهم غير ثقات فليس بظاهر ، نعم ربما يستفاد منه مدح وقوة لكن ليس بمثابة قولهم لا بأس به ، بل أضعف منه لو لم نقل بافادته التوثيق . وربما يقال بايمائه إلى عدم الوثوق ولعله ليس كذلك ، فتأمل انتهى .
ولا يخفى ان قوله « ره » وربما يقال إشارة إلى قول آخر ، كما أن أيضا في صدر كلامه السابق أيضا إشارة إلى قول كما سيأتي انشاء اللّه تعالى .
وثانيا ما أورده بعض سادة الأصحاب حيث قال : لا يلايم ما ذكره المولى المجلسي كرن سفيان الثوري وجم غفير من المهملين الذين لم يذكر لهم أصل ولا كتاب . ولم يصل الينا منهم حديث ، وعبد النور بن عبد اللّه بن سنان الأسدي الذي لم يعرفه علي بن الحسن ممن أسند عنه ، وقول الشيخ عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون المدني الثقة عند العامة أسند عنه ، وقوله محمد بن عبد الملك الأنصاري كوفي نزل بغداد أسند عنه ضعيف . انتهى .
وقيل في وجه اختصاصها ببعض دون بعض : انها لا تقال الا فيمن لا يعرف الا بالتناول منه والاخذ عنه .
والثاني بصيغة المعلوم ، وفي معناه ( ح ) أقوال أيضا .
أحدها : ان الضمير للراوي ، وفاعل أسند ابن عقدة وذلك ان الشيخ قال في ابتداء كتاب الرجال بعد كلام : ولم أجد لأصحابنا كتابا جامعا في هذا المعنى ( يعني في الاشتمال على أسماء رواة الحديث ) الا مختصرات قد ذكر كل انسان منهم طرفا الا ما ذكره ابن عقدة من رجال الصادق عليه السلام فإنه قد بلغ الغاية في ذلك ، ولم يذكر رجال باقي الأئمة عليهم السلام ، وأنا أذكر ما ذكره وأورد من بعد ذلك من لم يذكره ، انتهى ، فيكون المراد : أخبر عنه ابن عقدة . وهذا الوجه وان نسبه في المنتهى إلى القول بقوله وربما يقال ، الا انه بعد نقله قال : وليس بذلك البعيد ، وربما يظهر منه وجه عدم وجوده الا في كلام الشيخ « ره » وسبب ذكر الشيخ « ره » في رجاله دون فهرسته وفي أصحاب الصادق عليه السّلام دون غيره ، بل وثمرة قوله « ره »
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 157
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٥٧