والزبير بعايشة ولا نعلم بأي وجه يلقون رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع أن الواحد منا لو تحدث مع امرأة غيره وأخرجها من منزله وسافر بها كان أشد الناس عداوة له وكيف أطاعهما على ذلك آلاف من المسلمين .
وبالجملة : فاستقصاء الأخبار الواردة في المضمار الدالة على حقية مذهب الإمامية الأخيار والدلائل العقلية والنقلية المنقولة عن الأئمة الأطهار مما يوجب تطويل الكتاب بلا انكار .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 124
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٢٤