تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبو أيوب الأنصاري وأبو سعيد الخدري وأمثالهم من أجلّة المهاجرين والأنصار . ومن البين ان الحرى بالإمامة والخلافة هو علي بن أبي طالب عليه السّلام وأولاده الكرام كما هو معتقد الشيعة المسماة بالامامية حيث قالوا : ان الخلفاء بعد الرسول اثنى عشر كلهم من قريش وكل من قال بذلك كان على الحق فهذه الفرقة على الحق : أما الصغرى : فظاهرة لان الامامية هم الاثنا عشرية القائلون بان الإمام الحق بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بلا فصل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ثم ابناه الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ثم علي بن الحسين زين العابدين ثم ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر الصادق ثم ابنه موسى الكاظم ثم ابنه علي الرضا ثم ابنه محمد الجواد ثم ابنه علي الهادي ثم ابنه الحسن العسكري ثم ابنه الخلف الحجة القائم المنتظر المهدي صلوات اللّه عليهم أجمعين . واما الكبرى : فلان القائل بان الخلفاء بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اثنا عشر عددا مصدق لقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكل من كان مصدقا للنبي كان على الحق فالكبرى ظاهرة . وأما الصغرى : فلما رواه العامة عن مسروق : أنه قال : بينا نحن عند عبد اللّه ابن مسعود وهو يقرؤنا القرآن إذ قال له رجل : يا أبا عبد الرحمن هل عهد إليكم نبيكم كم يكون بعده خليفة ؟ فقال : انك لحديث السن وهذا شئ ما سئلني أحد عنه ، نعم عهد الينا نبينا : ان يكون بعده اثنا عشر خليفة عدد نقباء بني إسرائيل . ولما ذكر في ( مصابيح أهل السنة ) في باب ( مناقب قريش ) من الصحاح عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( يقول لا يزال الاسلام عزيزا إلى اثنى عشر خليفة كلهم من قريش ) وإلى ههنا بمعنى مع كما لا يخفى . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للحسين ( هذا ولدي امام بن امام أخو امام أبو أئمة تسعة ، تاسعهم قائمهم ) ، والتعيين انما حصل منهم وأيضا : كل من يقول بأن الأئمة اثنى عشر يقول بالأئمة المذكورين دون غيرهم فان العامة يقولون بالخلفاء الأربعة ويعتقدون انه يصير بعد ذلك ملكا