السادسة منهم الاطرافية :
هم على مذهب حمزة ، ورئيسهم رجل من سجستان يقال له غالب ، الا انهم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة إذا أتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل ، ووافقوا أهل السنة في أصولهم ، وفي نفي القدر أي اسناد الافعال إلى قدرة العبد ، وفي بعض النسخ وفي نفي القدرة ، أي نفي القدرة المؤثرة عن العباد .
السابعة منهم المعلومية :
هم كالحازمية ، الا ان المؤمن عندهم من عرف اللّه بجميع أسمائه وصفاته ، ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن ، وفعل العبد مخلوق للّه تعالى .
الثامنة منهم المجهولية :
مذهبهم كمذهب الحازمية أيضا الا انهم قالوا يكفي معرفته تعالى ببعض أسمائه ، فمن علمه كذلك فهو عارف به مؤمن ، وفعل العبد مخلوق له .
التاسعة منهم الصلتية :
هو عثمان بن أبي الصلت ، وقيل الصلت بن الصامت هم كالعجاردة لكن قالوا من أسلم واستجار بنا توليناه وبرئنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعوا إلى الاسلام فيقبلوا . وروى عن بعضهم ان الأطفال سواء كانوا للمسلمين أو المشركين لا ولاية لهم ولا عداوة حتى يبلغوا فيدعوا إلى الاسلام فيقلبوا أو ينكروا .
العاشرة من فرق العجاردة الثعالبة :
هو ثعلب بن عامر ، قالوا بولاية الأطفال صغارا كانوا أو كبارا حتى يظهر منهم انكار الحق بعد البلوغ ، وقد نقل عنهم أيضا أن الأطفال لا حكم لهم من ولاية ولا عداوة إلى أن يدركوا ويرون أخذ الزكاة من العبيد إذا استغنوا ، واعطائها لهم إذا افتقروا .
وتفرق الثعالبة أربع فرق
الأولى الاخنسية ،
وهم أصحاب أخنس بن قيس ، هم كالثعالبة ، الا أنهم امتازوا عنهم بأن توقفوا فيمن هو في دار التقية من أهل القبلة فلم يحكموا عليه بايمان ولا كفر الا من علم حاله من ايمانه أو كفره ، وحرموا الاغتيال بالقتل لمخالفيهم والسرقة من أموالهم . ونقل عنهم أنه يجوز تزويج