لا يؤاخذ صاحبه بما قال وفعل ، بخلاف السكر من شراب حرام ، وقيل : السكر مع الكبيرة كفر ووافقوا القدرية في اسناد أفعال العباد إليهم وهذه الأقوال لطوائف من الحكماء .
العجاردة :
وهم أصحاب عبد الرحمن بن عجرد ، القائلون : بطاعة لا يراد بها اللّه ، يعني زعموا ان العبد إذا أتى بما أمر به ولم يقصد اللّه كان ذلك طاعة كما مر وزادوا على ( النجدات ) بعد أن وافقوهم في مذهبهم وجوب البراءة عن الطفل ، يعني يجب أن يتبرء عنه حتى يدعى الاسلام بعد البلوغ ، ويجب دعائه إلى الاسلام إذا بلغ ، وأطفال المشركين في النار وهم عشر فرق
الأولى الميمونية :
هو ميمون ابن عمران قالوا ، بالقدر أي اسناد الافعال إلى قدر العباد ، ويكون الاستطاعة قبل الفعل ، وأن اللّه يريد الخيردون الشر ، ولا يريد المعاصي ، كما هو مذهب المعتزلة .
قالوا : وأطفال الكفار في الجنة . ويروى عنهم تجويز نكاح البنات للبنين وللبنات ولأولاد الاخوة والأخوات ، يعني جوزوا نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات ، وانكار سورة يوسف ، فإنهم زعموا انها قصة من القصص ولا يجوز أن تكون قصة الفسق قرآنا .
الثانية من فرق العجاردة الحمزية :
هو حمزة بن أدرك ، وافقوا الميمونية فيما ذهبوا اليه من البدع ، الا أنهم قالوا أطفال المشركين الكفار في النار .
الثالثة منهم الشعيبية :
هو شعيب بن محمد ، وهم كالميمونية في بدعهم ، الا في القدر .
الرابعة الحازمية :
هو حازم بن عاصم ، وافقوا الشعيبية ، ويحكى عنهم انهم يتوقفون في أمر علي ؟ ولا يصرحون بالبراءة عنه كما يصرحون بالبراءة عن غيره .
الخامسة منهم :
الخلفية ، أصحاب خلف الخارجي ، وهم خوارج كرمان ومكران ، أضافوا القدر خيره وشره إلى اللّه ، وحكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل ولا شرك .