تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
لا يؤاخذ صاحبه بما قال وفعل ، بخلاف السكر من شراب حرام ، وقيل : السكر مع الكبيرة كفر ووافقوا القدرية في اسناد أفعال العباد إليهم وهذه الأقوال لطوائف من الحكماء .

العجاردة :

وهم أصحاب عبد الرحمن بن عجرد ، القائلون : بطاعة لا يراد بها اللّه ، يعني زعموا ان العبد إذا أتى بما أمر به ولم يقصد اللّه كان ذلك طاعة كما مر وزادوا على ( النجدات ) بعد أن وافقوهم في مذهبهم وجوب البراءة عن الطفل ، يعني يجب أن يتبرء عنه حتى يدعى الاسلام بعد البلوغ ، ويجب دعائه إلى الاسلام إذا بلغ ، وأطفال المشركين في النار وهم عشر فرق

الأولى الميمونية :

هو ميمون ابن عمران قالوا ، بالقدر أي اسناد الافعال إلى قدر العباد ، ويكون الاستطاعة قبل الفعل ، وأن اللّه يريد الخيردون الشر ، ولا يريد المعاصي ، كما هو مذهب المعتزلة . قالوا : وأطفال الكفار في الجنة . ويروى عنهم تجويز نكاح البنات للبنين وللبنات ولأولاد الاخوة والأخوات ، يعني جوزوا نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات ، وانكار سورة يوسف ، فإنهم زعموا انها قصة من القصص ولا يجوز أن تكون قصة الفسق قرآنا .

الثانية من فرق العجاردة الحمزية :

هو حمزة بن أدرك ، وافقوا الميمونية فيما ذهبوا اليه من البدع ، الا أنهم قالوا أطفال المشركين الكفار في النار .

الثالثة منهم الشعيبية :

هو شعيب بن محمد ، وهم كالميمونية في بدعهم ، الا في القدر .

الرابعة الحازمية :

هو حازم بن عاصم ، وافقوا الشعيبية ، ويحكى عنهم انهم يتوقفون في أمر علي ؟ ولا يصرحون بالبراءة عنه كما يصرحون بالبراءة عن غيره .

الخامسة منهم :

الخلفية ، أصحاب خلف الخارجي ، وهم خوارج كرمان ومكران ، أضافوا القدر خيره وشره إلى اللّه ، وحكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل ولا شرك .