وهو سبعة أشبار باشبار نفسه ، مماس للعرش بلا تفاوت بينهما ، أي على وجه لا يفضل أحدهما على الاخر ، وارادته تعالى حركة هي لا عينه ولا غيره ، وانما يعلم الأشياء بعد كونها لا قبله بعلم لا قديم ولا حادث ، لأنه صفة والصفة لا توصف ، وكلامه صفة له لا مخلوق ولا غيره . والاعراض لا تدل على الباري انما الدال عليه هو الأجسام من مشابهته إياها . والأئمة : معصومون دون الأنبياء ! لان النبي يوحى اليه فيتقرب به إلى اللّه تعالى ، بخلاف الامام فإنه لا يوحى اليه فوجب ان يكون معصوما . وقال ابن سالم هو على صورة انسان له يد ورجل وحواس خمس وأنف واذن وعين وفم ، وله وفرة سوداء بصفة : الاعلى مجوف ، والأسفل مصمت ، الا أنه ليس لحما ودما .
اليونسية :
هو يونس بن عبد الرحمن القمي ، قال : اللّه تعالى على العرش تحمله الملائكة وهو أقوى من الملائكة مع كونه محمولا لهم ، كالكركي يحمله رجلاه وهو أقوى منهما .
وأما الامامية :
فقالوا بالنص الجلي على امامة علي عليه السّلام وكفروا الصحابة وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق عليه السّلام وبعده إلى أولاده المعصومين بمعنى ان الامام بعده ابنه موسى الكاظم وبعده علي بن موسى الرضا وبعده محمد بن علي التقي وبعده علي بن محمد النقي وبعده الحسن بن علي الزكي وبعده محمد بن الحسن وهو الإمام المنتظر عجل اللّه فرجه وسهل مخرجه ومؤلف هذا الكتاب من هذه الفرقة الناجية انشاء اللّه تعالى .
وقد تتبعنا كتب الفرق الاسلامية ورأينا ان الحق مع الامامية بالبراهين العقلية والنقلية وسيأتي الكلام في ذكرهم انشاء اللّه تعالى .
الفرقة الثالثة من كبار الفرق الاسلامية الخوارج
وهم سبع فرق : أباضية ، وازارقة ، واصفرية ، وبهيسية ، وعجاردة ، ومحكمة ، ونجدات :