آخر امامة .
المغيرية :
قال مغيرة بن سعيد العجلي اللّه جسم على صورة انسان ! بل رجل من نور على رأسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة . ولما أراد أن يخلق الخلق تكلم بالاسم الأعظم فطار فوقع تاجا على رأسه وذلك قوله تعالى
« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى »
ثم إنه كتب على كفه أعمال العباد فغضب من المعاصي فعرق فحصل من عرقه بحران أحدهما ملح مظلم ، والاخر حلو نير . ثم اطلع في البحر النير فابصر فيه ظله فانتزع بعضا من ظله فخلق منه الشمس والقمر ، وأفنى الباقي من الظل نفيا للشريك ، وقال لا ينبغي ان يكون معي اله آخر ثم خلق الخلق من البحرين ، فالكفار من المظلم ، والمؤمنون من النير ثم أرسل محمدا والناس في ضلال ، وعرض الأمانة وهي منع علي عليه السّلام عن الإمامة على السماوات والأرض والجبال فابين ان يحملنا وأشفقن منها وحملها الانسان ، وهو أبو بكر ! حملها بأمر عمر حين ضمن أن يعينه على ذلك ، بشرط ان يجعل أبو بكر الخلافة بعده له وقوله تعالى :
« كَمَثَلِ الشَّيْطانِ »
الآية نزلت في حق أبي بكر وعمر . وهؤلاء يقولون : الإمام المنتظر هو ( زكريا ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي ) وهو حي مقيم في جبل حاجر إلى أن يؤمر بالخروج . وقيل المغيرة ، فإنه لما قتل اختلف أصحابه فقال بعضهم بانتظاره وقال آخرون بانتظار زكريا كما كان هو قائلا به ،
المفوضة :
قالوا إن اللّه فوض خلق الخلايق إلى محمد ، يعني : خلق اللّه محمدا وفوض اليه خلق الدنيا والخلايق ، فهو الخلاق لها بما فيها ! وقيل : فوض ذلك إلى علي وحكي انه وقع بين شيعي وسني مجادلة في أن الأفضل هو أبو بكر أم علي عليه السّلام ؟ ! فتراضيا على أن يتحاكما إلى أول طالع عليهما فطلع عليهما رجل فتحا كما اليه ، فقال الشيعي : أنا أقول علي أفضل ، وقال السني : أنا أقول : أبو بكر أفضل ، فقال ذلك الرجل : ان عليا لو لم يخلق أبا بكر وعمر لما قيل فيه مثل هذا ! فاتفق ان ذلك الرجل كان من المفوضة والغلاة .
المنصورية :
هو أبو منصور العجلي عزى نفسه إلى أبي جعفر محمد الباقر