أبي مسلم وانه لم يقتل . واستحلوا المحارم وتركوا الفرايض . ومنهم من ادعى الإلهية في المقنع .
الزرارية :
هو زرارة بن أعين قالوا بحدوث الصفات للّه تعالى وقبل حدوثها له لا حياة فلا يكون حينئذ حيا ولا عالما ولا قادرا ولا سميعا ولا بصيرا .
السبائية :
قال عبد اللّه بن سباء لعلي عليه السّلام أنت الاله حقا . فنفاه علي عليه السّلام إلى المدائن وقيل إنه كان يهوديا فاسلم وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون أنه وصي موسى ( ع ) مثل ما قال في علي عليه السّلام ، وقيل أنه أول من أظهر القول بوجوب امامة علي عليه السّلام ومنه تشعبت أصناف الغلاة . قال ابن سبا : وانه لم يمت علي ( ع ) ولم يقتل وانما قتل ابن ملجم شيطانا تصور بصورة علي وعلي عليه السّلام في السحاب والرعد صوته والبرق ضوئه ، وانه ينزل بعد هذا إلى الأرض ويملاءها عدلا : وهؤلاء يقولون عند سماع الرعد عليك السلام يا أمير المؤمنين .
الشيطانية :
هو محمد بن النعمان الملقب بشيطان الطاق قال إنه تعالى نور غير جسماني ، ومع ذلك هو صورة انسان ، وانما يعلم الأشياء بعد كونها . وهذا النقل أيضا افتراء ومحمد بن النعمان هذا هو الملقب عند الشيعة بمؤمن الطاق ، وقد مدحه الأئمة عليهم السلام وأثنوا عليه ، وكأن الشهرستاني أراد تكميل الفرق فأخذ في هذه الأباطيل .
الغرابية :
قالوا محمد بعلى أشبه من الغراب بالغراب والذباب بالذباب ، فبعث اللّه جبرئيل إلى علي عليه السّلام فعلط جبرائيل في تبليغ الرسالة من على إلى محمد قال شاعرهم :
( غلط الأمين فجازها عن حيدرة )
! فيلعنون صاحب الريش يعنون به جبرئيل .
الكاملية :
قال أبو كامل بكفر الصحابة بترك بيعة علي عليه السّلام وبكفر علي عليه السّلام بترك طلب الحق وقال بالتناسخ في الأرواح عند الموت وان الإمامة نور يتناسخ أي ينتقل من شخص إلى آخر ! وقد تصير من شخص نبوة بعد ما كانت في شخص