على وأولاده الثلاثة ، ثم إلى عبد اللّه هذا ، وقالت الجناحية : عبد اللّه حي مقيم بجبل بأصبهان وسيخرج ، وأنكروا القيمة واستحلوا المحرمات من الخمر والميتة والزنا وغيرها . كذا نقل عنهم الشهرستاني .
الخطابية :
هو أبو الخطاب الأسدي ، عزى نفسه إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام فلما علم منه غلوه في حقه تبرء منه ، فلما اعتزل عنه ادعى الامر لنفسه وقالوا بأن الأئمة الأنبياء وأبي الخطاب نبي ففرضوا طاعته أي زعموا ان الأنبياء فرضوا على الناس طاعة أبي الخطاب : بل زادوا على ذلك وقالوا : الأئمة آلهة ، والحسنان أبناء اللّه ، وجعفر الصادق اله ، لكن أبو الخطاب أفضل منه ومن على :
وهؤلاء يستحلون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم . والامام بعد قتل أبي الخطاب :
معمر ، فذهب إلى ذلك جماعة منهم فعبدوا معمرا كما كانوا يعبدون أبا الخطاب ، وقالوا : الجنة نعيم الدنيا والنار آلامها ، والدنيا لا تفنى ، واستباحوا المحرمات وتركوا الفرائض وقيل الامام بعد قتله بزيغ . وقالوا : ان كل مؤمن يوحى اليه متمسكين بقوله تعالى
« وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
أي بوحي من اللّه اليه وفي أصحاب بزيغ من هو خير من جبرئيل وميكائيل ، وهم لا يموتون أبدا بل إذا بلغوا النهاية يرفعون إلى الملكوت : وقيل الامام بعد أبي الخطاب عمرو بن بنان العجلي الا انهم يموتون .
الذمية :
لقبوا بذلك لأنهم ذموا محمدا لان عليا هو الاله : وهو بعثه ليدعو الناس اليه فدعاهم إلى نفسه ، وقال طائفة منهم بإلهية محمد وعلي ولهم في التقديم والتأخير خلاف فبعضهم يقدم عليا عليه السّلام في الاحكام الإلهية وبعضهم يقدم محمدا . وقال طائفة منهم بإلهية أهل العباء الخمسة : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين .
وهؤلاء زعموا : ان هذه الخمسة شئ واحد ، وان الروح حال فيهم بالسوية لا مزية لواحد منهم على الاخر ولا يقولون فاطمة تحاشيا عن وصمة لعنهم اللّه أجمعين .
الرزامية :
اتباع رزام . قالوا : الإمامة بعد علي لمحمد بن الحنفية ، ثم ابنه عبد اللّه ، ثم علي بن عبد اللّه بن عباس ثم أولاده إلى المنصور ، ثم حل الا له في