ما دعاه اليه .
ثم التأسيس : وهو تمهيد مقدمات يقبلها ويسلمها المدعو . ثم الخلع : وهو الطمانية إلى اسقاط الاعمال البدنية . ثم السلخ عن الاعتقادات الدينية .
ثم أخذوا في تأويل الشرايع . كقولهم الوضوء عبارة عن موالاة الامام . والتيمم :
هو الاخذ من المأذون عند غيبة الامام الذي هو الحجة . والصلاة : هي عبارة عن الناطق الذي هو الرسول بدليل قوله تعالى :
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ »
والاحتلام عبارة عن افشاء السر من أسرارهم إلى من ليس من أهله بغير قصد منه .
والغسل : تجديد العهد . والزكاة : تزكية النفس بمعرفة ما هم عليه من الدين .
والكعبة : النبي . والباب : علي . والصفا : هو النبي . والمروة : هو علي . والميقات والتلبية إجابة الدعوة . والطواف بالبيت سبعا : موالات الأئمة السبعة . والجنة : راحة الأبدان عن التكاليف والنار مشقتها بمزاولة التكاليف . إلى غير ذلك من مزخرفاتهم .
ومن مذهبهم ان اللّه لا موجود ولا معدوم ، ولا عالم ولا جاهل ، ولا قادر ولا عاجز وكذلك في جميع الصفات . وذلك لان الاثبات الحقيقي يقتضى المشاركة بينه وبين الموجودات وهو تشبيه ، والنفي المطلق يقتضى مشاركته للمعدومات وهو تعطيل بل هو واهب هذه الصفات ورب المتضادات . وربما خلطوا كلامهم بكلام الفلاسفة :
أنه تعالى أبدع بالامر العقل التام ، وبتوسطه أبدع النفس التي ليست تامة فاشتاقت النفس إلى العقل التام مستفيضة منه ، فاحتاجت إلى الحركة من النقصان إلى الكمال ولن تتم الحركة الا بآلتها فحدثت الاجرام الفلكية ، وتحركت حركة دورية ، بتدبير النفس فحدثت بتوسطه الطبايع البسيطة العنصرية وبتوسط البسائط حدثت المركبات من المعادن والنباتات وأنواع الحيوانات وأفضلها الانسان لاستعداده لفيض الأنوار القدسية عليه واتصاله بالعالم العلوي ، وحيث كان العالم العلوي مشتملا على عقل كامل كلي ونفس ناقصة كلية تكون مصدرا للكاينات وجب ان يكون في العالم السفلي عقل كامل يكون وسيلة إلى النجاة ، وهو الرسول ناطق ونفس ناطقة تكون نسبتها إلى الناطق في تعريف طرق