تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

البتيرية :

هو بتير النوى ، وافقوا السليمانية الا أنهم توقفوا في عثمان هذه فرق الزيدية ، وأكثرهم مقلدون ويرجعون في الأصول إلى الاعتزال وفي الفروع إلى مذهب أبي حنيفة الا في مسائل قليلة .

الجارودية :

أصحاب أبي الجارود ، وهو الذي سمّاه الباقر عليه السّلام سرحوبا ، وفسّره بأنه شيطان يسكن البحر قالوا : بالنص من النبي ( ص ) في الإمامة على عليّ عليه السلام وصفا لا تسمية ، والصحابة كفروا بمخالفته وتركهم الاقتداء بعلي ( ع ) بعد النبي ( ص ) والإمامة بعد الحسن والحسين ( ع ) شورى في أولادهما ، فمن خرج منهم بالسيف وهو عالم شجاع فهو امام . واختلفوا في الإمام المنتظر ، فقال بعضهم : هو محمد بن عبد اللّه بن الحسين ابن علي ، قتل بالمدينة في أيام المنصور عليه اللعنة ، وزعموا أنه لم يقتل ، وذهب آخرون إلى أنه محمد بن القاسم بن علي بن الحسين بن علي صاحب طالقان الذي أسر في أيام المعتصم فحمل اليه وحبسوه في داره حتى مات ، فذهب طائفة أخرى اليه وأنكروا موته . وذهب طائفة إلى أنه يحيى بن عمير صاحب الكوفة من أحفاد زيد بن علي ، دعا الناس إلى نفسه واجتمع عليه خلق كثير ، وقتل في أيام المستعين باللّه . فذهب اليه طائفة ثالثة وأنكروا قتله .

السليمانية :

هو سليمان بن جرير ، قالوا : الإمامة شورى فيما بين الخلق وانما تنعقد برجلين من خيار المسلمين ، وتصح امامة المفضول مع وجود الأفضل ، وأبو بكر وعمر امامان وان أخطأ الأمة في البيعة لهما مع وجود علي عليه السّلام لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق ، وكفّروا عثمان وطلحة والزبير وعائشة .

وأما الغلاة :

فثمانية عشر فرقة ، وهم : إسماعيلية وبدائية وبيانية وجناحية وخطابية وذمية ورزامية ورزارية وزرارية وسبائية وشيطانية وغرابية وكاملية ومغيرية ومفوضة