الواصلية :
أصحاب أبي حذيفة وأصل بن عطا ، واعتزالهم يدور على أربع مسائل : أولها : نفي الصفات ، قال الشهرستاني : شرعت أصحابه في هذه المسئلة بعد ما طالعوا كتب الفلاسفة ، وانتهى نظرهم إلى أن ردوا جميع الصفات إلى كونه عالما قادرا ، ثم حكموا بأنهما صفتان ذاتيتان اعتباريتان للذات القديمة كما قاله الجبائي ، أو حالان كما قاله أبو هاشم .
وثانيها : قولهم بالقدر أي بأن أفعال العباد مستندة إلى قدرتهم وامتناع إضافة الشر إلى اللّه تعالى :
وثالثها : قولهم بالمنزلة بين المنزلتين على ما مر تفصيله .
ورابعها : ذهبوا إلى الحكم بتخطئة أحد الفريقين من عثمان وقاتليه وجوزوا ان يكون عثمان لا مؤمنا ولا كافرا وان يخلد في النار ، وكذا علي عليه السّلام ومتابعوه وحكموا بأن عليا عليه السّلام وطلحة والزبير بعد واقعة الجمل لو شهدوا على باقة بقلة لم تقبل شهادتهم على هذه الأمور كشهادة المتلاعنين أي الزوج والزوجة فان أحدهما فاسق لا بعينه .
الفرقة الثانية من كبار الفرق الاسلامية : الشيعة
وهم الذين شايعوا عليا عليه السّلام وقالوا : انه الامام بعد رسول اللّه ( ص ) بالنص اما جليا واما خفيا واعتقدوا ان الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده فان خرجت فاما بظلم يكون من غيرهم ، واما بتقية منه أو من أولاده ، وهم اثنتان وعشرون فرقة ،
أصولهم ثلاث فرق : زيدية وغلاة وامامية .
أما الزيدية :
وهم المنسوبون إلى زيد بن علي بن الحسين زين العابدين ( ع ) فثلاث فرق : بتيرية وجارودية وسليمانية :