يرى ذاته أو غيره معناه انه يعلمه .
الصالحية :
أصحاب الصالح ، ومن مذهبهم انهم جوزوا قيام العلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر بالميت ، ويلزمهم جواز أن يكون الناس مع اتصافهم بهذه الصفات أمواتا ، وان لا يكون الباري تعالى حيا ، وجوزوا خلو الجوهر عن الاعراض كلها .
العمرية :
وهم منسوبون إلى عمر بن عبيد ، وكان من رواة الحديث معروفا بالزهد وهم مثل الواصلية لان عمر المذكور كان تابعا لواصل بن عطا في القواعد الا انهم فسقوا الفريقين في قضية عثمان وعلي فزاد عليه تعميم التفسيق .
الكعبية :
هو أبو القاسم بن محمد الكعبي كان من معتزلة بغداد وتلميذ الخياط قالوا فعل الرب واقع بغير ارادته فإذا قيل إنه تعالى مريد لافعاله أريد انه خالق لها وإذا قيل إنه مريد لافعال غيره أريد أنه أمر بها ولا يرى نفسه ولا غيره الا بمعنى انه يعلمه كما ذهب اليه الخياطية . المزدارية هو أبو موسى عيسى بن مريم بن صبيح المزدار هذا لقبه وهو من باب الافتعال من الزيادة وهو تلميذ بشر أخذ العلم عنه وتزهد حتى سمي راهب المعتزلة قال : اللّه تعالى قادر على أن يكذب ويظلم ولو فعل كان الها ظالما كاذبا تعالى اللّه عما يقول الظالمون علوا كبيرا وقال يجوزان يقع فعل من فاعلين تولدا لا مباشرة وقال إن الناس قادرون على مثل القرآن وأحسن منه نظما وبلاغة كما قال النظام وهو الذي بالغ في حدوث القرآن وكفر القائل بقدمه وقال من لابس السلطان كافر لا يوارث أي لا يرث ولا يورث وكذا من قال بخلق الاعمال وبالرؤية كافر أيضا .
المعمرية :
هم أصحاب معمر بن عباد السلمي قالوا إن اللّه لم يخلق شيئا غير الأجسام وأما الاعراض فتخترعها الأجسام اما طبعا كالنار للاحراق والشمس للحرارة واما اختيارا كالحيوان للألوان قيل ومن العجب ان حدوث الأجسام وفنائها عند معمر من الاعراض فكيف يقول إنها من فعل الأجسام وقالوا لا يوصف اللّه بالقدم لأنه يدل على التقادم الزماني واللّه سبحانه ليس بزماني ولا يعلم اللّه نفسه والا اتحد العالم والمعلوم وهو ممتنع والانسان لا فعل له غير الإرادة مباشرة كانت أو توليدا بناء على