تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
ترجمة غياث بن إبراهيم ان محمد بن الحسين بن أبي الخطاب روى عنه أيضا ، يعني عن محمد بن يحيى الخزاز . وأقول : ما عن ست في ترجمة غياث هكذا : له كتاب أخبرنا به جماعة عن أحمد بن محمد بن الحسن عن أبيه عن الصفار عن محمد بن الحسين عن محمد ابن يحيى الخزاز عنه . ولا يخفى أن محمد بن يحيى في هذا الطريق وان صرح فيه بأنه الخزاز الا أنه لا تصريح في محمد بن الحسين بأنه ابن أبي الخطاب ، وكان وجه فهم ذلك وظهوره من هذا الطريق هو رواية الصفار عنه ، فإنهم ذكروا في ترجمة محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ان الصفار روى عنه . ومنهم محمد بن قيس : فعن الفاضل عبد النبي إذا وردت رواية عن محمد بن قيس فهو مشترك بين أربعة ثقثين وممدوح وضعيف . وقال الشهيد الثاني رحمه اللّه الامر في الاحتجاج بالخبر حيث يطلق فيه هذا الاسم مشكل ، والمشهور بين أصحابنا رد روايته حيث يطلق مطلقا ، نظرا إلى احتمال كونه الضعيف ، والتحقيق في ذلك ان الرواية إذا كانت عن الباقر عليه السلام فهي مردودة لاشتراكه حينئذ بين الثلاثة الذين أحدهم الضعيف . واحتمال كونه الرابع حيث لم يذكروا طبقته . وان كانت الرواية عن الصادق عليه السلام فالضعف منتف هنا ، لان الضعيف لم يرو عنه لكن يحتمل كونها من الصحيح ومن الحسن ، فتنبه لذلك فإنه مما غفل عنه الجميع هذا حاصل كلامه ( ره ) وهو غير واضح ، بل الذي ينبغي تحقيقه انه ان روى عن الباقر عليه السلام ، فالظاهر أنه الثقة ان كان الراوي عنه عاصم بن حميد أو يوسف بن عقيل أو عبيد ابنه ، لان ( جش ) ذكر أن هؤلاء يروون عنه كتابا بل لا يبعد كونه الثقة . إذا روى عن الباقر عليه السلام عن علي عليهما السلام لان كلا من البجلي والأسدي صنف كتاب القضايا لأمير المؤمنين عليه السلام كما ذكره ( جش ) ومع انتفاء هذه القرائن .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 73 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي