مواضع من التهذيب في أثناء الاسناد على الجرمي عنهما عن ابن مسكان وكان مرجع الضمير محمد بن أبي حمزة ودرست ابن أبي منصور إذ صرح باسهما في بيان مسئلة إذا اجتمع رجال محرمون على قتل صيد واحد وكذا صرح باسمهما بعد هذه بصفحتين حيث قال على الجرمي عن محمد بن أبي حمزة ودرست عن ابن مسكان الخ انتهى .
ومنهم محمد بن إسماعيل فعن ابن داود في آخر رجاله إذا وردت رواية عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل بلا واسطة ففي صحتها قولان لان في لقائه له اشكالا ، فتقف الرواية بجهالة الواسطة بينهما وان كانا مرضيين معظمين : وكذا ما يأتي عن الحسن بن محبوب عن ابن أبي حمزة انتهى .
ويرد عليه ما أورده في المنتهى وهو أن توقفه في الأول لزعمه ان محمد ابن إسماعيل هذا هو محمد بن بزيع ، وتبعه في ذلك غير واحد ممن تأخر عنه وهو فاسد بل هو بند فر كما سيأتي .
وأما في رواية الحسن فالأصل فيه نصر بن الصباح حيث قال أصحابنا يتهمون ابن محبوب في روايته عن أبي حمزة .
وأما أحمد بن محمد بن عيسى فهو وان سبقه في ذلك الا أنه تاب ورجع عنه ، وكيف كان فالظاهر أن منشأ التوقف عدم درك الحسن علي بن أبي حمزة كما يظهر من تاريخ ولادة الأول ووفاة الثاني ، ولكن بعد الاقرار بوثاقة الرجل وجلالته لا ينبغي اتهامه ، بل ينبغي حمل ذلك على أنه أخذ الرواية عن كتاب على ومثله غير عزيز بل شايع .
ولا ينبغي الحمل على الارسال إذ لا يخلو من نوع تدليس ، ويأتي زيادة كلام فيه في أحمد بن محمد بن عيسى .
ومنهم محمد بن الحسين : فعن الفاضل عناية اللّه كلما يرويه محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى ، فالأول ابن أبي الخطاب ، والثاني الخزاز كما يفهم من ترجمة غياث بن إبراهيم عن ( ست ) انتهى .
وفي النقد أيضا في ترجمة محمد بن يحيى الخزاز انه يظهر من ست عند
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 72
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٧٢