سعيد أو أحمد بن محمد بن عيسى ، ولذا ضعّف المحقق ( ره ) سندا فيه الحسين بن سعيد عن ابن سنان معللا بأنه محمد .
واحتمال الشهيد كونه عبد اللّه بعيد . وربما كان منشأه ما يوجد في كتاب الصلاة من رواية الشيخ ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبد اللّه بن سنان ، والتتبع والاعتبار يحكمان بأنه من الأغلاط التي وقعت في كتاب الشيخ ، نعم يقع الاشكال في الرجال الذين رووا عنهما كيونس بن عبد الرحمن انتهى ملخصا كذا في المنتهى .
وأقول : في الكلام المنقول مواضع ينبغي فيها زيادة كلام ، أحدها ما سمعت من أن ابن سنان إذا روى عن الصادق عليه السّلام فهو عبد اللّه لا محمد ، وهو لا غبار عليه ، كما صرح به في المنتهى أيضا قال : مضافا إلى أنه يلزم من درك محمد الصادق عليه السّلام دركه أربعة من الأئمة عليهم السلام فإنه أدرك الجواد عليه السّلام كما يأتي .
وقد نبّهوا على من أدرك ثلاثة منهم كابن أبي عمير فمن أدرك أربعة كان أولى بالتنبيه عليه ، بل يظهر من خبر في في في باب مولد الجواد عليه السّلام دركه الهادي عليه السّلام أيضا ، فيكون ( ح ) قد أدرك خمسة منهم فتدبر ، انتهى .
والخبر الذي أشار اليه هو الذي أخبر فيه عن وفاة الجواد عليه السّلام ، ففي آخر الباب المذكور هكذا : سعد بن عبد اللّه والحميري جميعا عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن الحسن بن سعيد عن محمد بن سنان قال : قبض محمد بن علي عليه السلام وهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر وأئنى عشر يوما ، توفى يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومأتين .
ومعلوم ان من أدرك زمن وفاة الجواد عليه السّلام وأخبر به أدرك زمن امامة ابنه عليه السّلام أيضا ولو قليلا .
ثانيها : ان ما ذكر من كون عبد اللّه ومحمد أخوين محل منع قال في المنتهى لم أعثر عليه في غير هذا الموضع . وربما يوهمه كلام بعض أجلاء العصر أيضا ، ولا أعرف له وجها أصلا سوى تسمية أبويهما بسنان ، وهو مع أنه لا يقتضيه سيأتي في
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 67
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٦٧