تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

الفصل السابع في ذكر جمع من الرجال الذين ربما يشتبه حال روايتهم أو يشتبه أنفسهم حال الاطلاق

وبيان ان المراد منهم من هو . فان في تعرضنا لذلك نحو ارشاد إلى ما كان مقصودا في هذا الباب من وجوه تمييز المشتركات مع ما فيه من تسهيل لامر معرفة هؤلاء الجماعة واقتداء بجمع من أهل الفن حيث تعرضوا لهم . ولنذكر هم على ترتيب حروف أسمائهم ليكون أسهل تناولا : فمنهم ابان فعن مولينا الفاضل عبد اللّه التستري إذا روى فضالة عن ابان فأبان هو ابن عثمان قال صرح به الشيخ في زيادات الجزء الأول من التهذيب . ومنهم ابن سنان قال الفاضل عبد النبي ( ره ) إذا وردت رواية عن ابن سنان . فإن كان المروي عنه الصادق عليه السّلام فالمراد به عبد اللّه لا محمد وان كانا أخوين على ما في ( جخ ) لما يشهد به التتبع لأسانيد الأحاديث ان كل موضع صرح فيه بمحمد فهو انما يروى عن الصادق عليه السّلام بواسطة . وذكر الشيخ في الرجال جماعة لم يرووا عن الصادق عليه السّلام الا بواسطة وعد منهم محمد بن سنان . ويؤيد هذا ان محمدا مات سنة مأتين وعشرين على ما ذكره ( جش ) وكانت وفاة الصادق عليه السّلام على ما ذكره الشيخ رحمه اللّه سنة ثمان وأربعين ومائة ، ومن المعلوم أنه لا بد من زمان قبل وفاة الإمام ( ع ) يسع نقل هذه الأحاديث المتفرقة وان يكون صالحا للتحمل كالبلوغ وما قاربه و ( ح ) يكون من المعمرين في السن . وقد نقلوا كمية عمر أقل منه سنا . ويشكل الحال فيما إذا وقع في أثناء السند لاشتراكه بينهما ولا يبعد ترجيح كونه عبد اللّه إذا كان الراوي عنه فضالة بن أيوب أو النضر بن سويد وكونه محمدا إذا كان الراوي عنه الحسين بن