تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
بغيره في طرق الأحاديث وكلام ابن إدريس وهم . أقول : صرح بذلك أيضا الأستاذ العلامة في بعض فوائده وقبله شيخنا الشيخ سليمان الماحوزي . وأما كلام ابن إدريس فهو ما ذكره في آخر السرائر من أن اسم ابن مسكان حسن وهو ابن أخي جابر الجعفي غريق في ولايته لأهل البيت عليهم السلام انتهى . وما ذكره غريب وحسن بن مسكان غير معروف ولا مذكور . نعم حسين بن مسكان موجود ولكن لا بهذا الوصف والثناء وكيف كان فلا ينبغي الارتياب في انصراف الاطلاق إلى عبد اللّه مطلقا . وقال الفاضل المذكور : إذا وردت رواية عن محمد بن قيس فهو مشترك بين أربعة ثقتين وممدوح وضعيف . وقال الشهيد الثاني : الامر في الاحتجاج بالخبر حيث يطلق فيه هذا الاسم مشكل والمشهور بين أصحابنا رد روايته حيث يطلق مطلقا نظرا إلى احتمال كونه الضعيف . والتحقيق في ذلك ان الرواية ان كانت عن الباقر عليه السّلام فهي مردودة لاشتراكه ( ح ) بين الثلاثة الذين أحدهم الضعيف واحتمال كونه الرابع حيث لم يذكروا طبقته وان كانت الرواية عن الصادق عليه السّلام فالضعف منتف هنا لان الضعيف لم يرو عنه لكن يحتمل كونها من الصحيح ومن الحسن فتنبيه لذلك فإنه مما غفل عنه الجميع هذا حاصل كلامه وهو غير واضح بل الذي ينبغي تحقيقه ، انه ان روى عن الباقر عليه السّلام فالظاهر أنه الثقة ان كان الراوي عنه عاصم بن حميد أو يوسف بن عقيل أو عبيد ابنه لان ( جش ) ذكر ان هؤلاء يروون عنه كتابا بل لا يبعد كونه الثقة إذا روى عن الباقر عليه السّلام عن علي عليه السلام لان كلا من البجلي والأسدي صنف كتاب القضايا لأمير المؤمنين عليه السلام كما ذكره ( جش ) ومع انتفاء هذه القرائن فإذا روى عن الباقر عليه السلام فهو مردود لما ذكره .