تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
قال أقول ما ذكره ( ره ) لا غبار فيه مضافا إلى أنه يلزم من درك محمد الصادق عليه السلام دركه الأربعة من الأئمة عليهم السّلام فإنه أدرك الجواد عليه السّلام كما يأتي وقد نبهوا على من أدرك ثلاثة منهم كابن أبي عمير فمن أدرك أربعة كان أولى بالتنبيه عليه بل يظهر من خبر الكافي في باب مولد الجواد عليه السّلام دركه الهادي عليه السّلام أيضا فيكون ( ح ) قد أدرك خمسة منهم عليهم السلام فتدبر . الا ان ما مر من كون عبد اللّه ومحمد أخوين لم أعثر عليه في غير هذا الموضع وربما يوهمه كلام بعض أجلاء العصر أيضا ولا أعرف له وجها أصلا سوى تسمية أبويهما بسنان وهو مع أنه لا يقتضيه سيأتي في محمد انشاء اللّه ان اسم أبيه الحسن وسنان جده مات أبوه فكفله جده فنسب اليه وربما يوهمه قول الشيخ رحمه اللّه في ( جخ ) محمد بن سنان بن ظريف الهاشمي وأخوه عبد اللّه ، ولا يخفى ان هذا الرجل مجهول لا ذكر له أصلا ولا يعرف مطلقا ، نعم هو أخو عبد اللّه وليس بمحمد بن سنان المشهور وذلك ليس من أصحاب الصادق عليه السّلام ولم يرو عنه الا بواسطة كما اعترف ( ره ) ولذا جعل الميرزا ومولينا عناية اللّه ( ره ) لمحمد بن سنان بن ظريف عنوانا عليحدة ، وذكراه اسما برأسه ولم يزيدا في ترجمته على ما ذكره الشيخ ( ره ) في ( جخ ) وأيضا عبد اللّه مولى بني هاشم كما يأتي ومحمد مولى عمرو بن الحمق الخزاعي وبين النسبتين بون فتأمل . وقال الفاضل المذكور إذا وردت رواية سعد بن عبد اللّه عن جميل أو عن حماد بن عيسى فالظاهر الارسال لان المعهود رواية سعد عن حماد بواسطة وقد يتعدد وجميل من طبقة حماد . وإذا روى عن سعد بن عبد اللّه عن العباس عن الصادق عليه السّلام فالظاهر أن المراد به ابن معروف كما يظهر من الاخبار . وكذا إذا روى محمد بن علي بن محبوب عن العباس . وإذا روى العلاء عن محمد فالأول ابن رزين والثاني ابن مسلم . وإذا وردت رواية عن ابن مسكان فالمراد به عبد اللّه بلا شك إذ لم يوجد ذكره