وأمثال ذلك :
كذكر الجليل مترحّما أو مترضّيا « 1 » ؛
ونقل حديث غير صحيح في مدحه ؛
وقول المعدّل : « حدّثني بعض أصحابنا » ؛
وقولهم : « فاضل » « 2 » ؛
و « شاعر » « 3 » ؛
و « متكلّم » .
[ ألفاظ القدح ]
وألفاظ القدح أيضا كثيرة ، كقولهم :
هامش
بوجه لا على الوثاقة ولا على الحسن ، كيف وقد صاحب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسائر المعصومين عليهم السّلام من لا حاجة إلى بيان حالهم وفساد سيرتهم ، وسوء أفعالهم ؟ ! معجم رجال الحديث : 1 / 73 .
( 1 ) . قال جماعة من أصحابنا : ذكر الجليل شخصا مترضيا أو مترحما عليه يدل على حسن ذلك الشخص بل جلالته بدليل أنّهم ما زالوا يذكرون الثقات والأجلاء ساكتين . فوائد الوحيد ، ص 53 ؛ مقباس الهداية : 2 / 275 ؛ عدة الرجال : 1 / 134 - 135 . ولكن قال السيد الصدر رحمه اللّه : لا يدل على أكثر من المدح المطلق . نهاية الدراية : 422 .
( 2 ) . الظاهر كما قال الشهيد : يفيد المدح دون التعديل ، لأنّ مرجع الفضل إلى العلم ، وهو يجامع الضعف بكثرة . الرعاية في علم الدراية : 207 - 208 . وراجع الرواشح السماوية : 60 ؛ جامع المقال : 26 - 27 ؛ نهاية الدراية : 399 ؛ عدة الرجال : 1 / 119 .
( 3 ) . من المدائح التي لا دخل لها في السند ولا في المتن . مقباس الهداية : 2 / 140 ؛ عدة الرجال :
1 / 124 ؛ نهاية الدراية : 402 .