ومنها : قولهم : « خاصّيّ » وإن احتمل كون المراد ما قابل العامّيّ « 1 » .
ومنها : قولهم : « قريب الأمر » « 2 » .
ومنها : قولهم : « بصير بالحديث والرواية » « 3 » .
هامش
59 . ولكن قال الكلباسي رحمه اللّه : ظاهر السياق يقتضي الحكم بالإجمال اجتهادا ، وبالضعف عملا ، وما جرى عليه في الرواشح فاسد . سماء المقال : 1 / 183 و 196 . هذا بالنسبة إلى النجاشي ، اما بالنسبة إلى الكشي فقال المامقاني رحمه اللّه : من أمارات المدح . مقباس الهداية :
2 / 286 . ولكن قال الشهيد رحمه اللّه : مجرد عدم ذكر الكشي لا يوجب قبولا له ، فقد ذكر في كتابه المقبول وغيره ، بل لو ذكر بهذه الحالة جميع المصنفين ، من هو أجل من الكشي ، لم يفد ذلك قبولا . رسائل الشهيد الثاني : 1 / 199 . واما بالنسبة إلى الشيخ في رجاله فالأمر واضح لأنّ بناءه الاستقصاء واما في الفهرست فليس بنائه التنبيه على ذلك كما لا يخفى لمن سير الفهرست .
( 1 ) . قال الشهيد رحمه اللّه : منسوب إلى الخاصة ، وقد يراد بها الشيعة الإمامية ، وقد يراد بها خاصة الإمام عليه السّلام ، يفيد المدح دون التعديل والتوثيق . الرعاية في علم الدراية : 208 . وقال الوحيد رحمه اللّه :
قد أخذه المجلسي رحمه اللّه مدحا ، ولعله لا يخلو من تأمل ، لاحتمال إرادة كونه من الشيعة في مقابل قولهم : عامي ، لا أنّه من خواص الأئمة عليهم السّلام . فوائد الوحيد : 36 . وعند الإطلاق يكون الأمر فيه مشتبها فليحمل على القدر المتيقن . تكملة الرجال : 1 / 25 ؛ مقباس الهداية : 2 / 216 و 239 .
( 2 ) . صريح كثير من كلماتهم انّه يفيد المدح دون التعديل الرعاية في علم الدراية : 208 ؛ الوجيزة : 5 ؛ الرواشح السماوية : 60 . ولكن قال الكني رحمه اللّه : المراد به إما أنّه قريب العهد إلى التشيع ، أو يقرب أمر قبول روايته ، أو قريب المذهب إلينا ، أو غير ذلك . ولا يخفى أنّ شيئا مما ذكر لا يوجب مدحا معتبرا ، وإن أخذه أهل الدراية مدحا فلعلهم أرادوا مطلقه . توضيح المقال : 237 - 238 . وراجع فوائد الوحيد : 36 ؛ عدة الرجال : 1 / 125 ؛ حاوي الأقوال :
1 / 100 - 101 ؛ جامع المقال : 27 ؛ مقباس الهداية : 2 / 251 .
( 3 ) . راجع فوائد الوحيد : 50 ؛ نهاية الدراية : 399 ؛ مقباس الهداية : 2 / 246 .