ومنها : أن يقول الثقة : حدّثني الثقة على وجه « 1 » .
ومنها : رواية الجليل أو الأجلاء عنه « 2 » .
ومنها : قولهم : « من أولياء أمير المؤمنين عليه السّلام » « 3 » .
ومنها : أن يكون ممّن ادّعي اتّفاق الشيعة على العمل بروايته « 4 » على وجه .
هامش
كان أحد الراويين مسندا والآخر مرسلا نظر في حال المرسل ، فإن كان ممن يعلم أنّه لا يرسل إلا عن ثقة موثوق به فلا ترجيح لخبر غيره على خبره ، ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وأحمد بن محمّد بن أبي نصر وغيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنّهم لا يروون ولا يرسلون إلا عمن يوثق به وبين ما أسنده غيرهم . عدة الأصول :
1 / 154 . وهذا الكلام قد قبلها جماعة بينما جماعة ناقشوا فيها . وللتفصيل راجع ما كتبنا حوله في مقدّمة جامع الرواة .
( 1 ) . قال الحارثي رحمه اللّه : الأصح الاكتفاء إذا كان القائل عالما بطرق الجرح والتعديل . وصول الأخيار : 189 . وفي كلام جماعة انّه من أمارات الوثاقة . عدة الرجال : 1 / 135 ؛ نهاية الدراية :
422 . ولكن قال الوحيد - وتبعه المامقاني - : إنّه من أمارات المدح ، وفي إفادته التوثيق المعتبر خلاف . فوائد الوحيد : 54 ؛ مقباس الهداية : 2 / 277 .
( 2 ) . راجع فوائد الوحيد : 47 ؛ منتهى المقال : 1 / 88 ؛ عدة الرجال : 1 / 134 ؛ نهاية الدراية : 416 ؛ مقباس الهداية : 2 / 263 .
( 3 ) . قال الوحيد رحمه اللّه : ربما جعل ذلك دليلا على العدالة ، ولعل غيره من الأئمة عليهم السّلام أيضا كذلك ، فتأمّل . فوائد الوحيد : 32 . قال الخاقاني : ليس ظاهرا في العدالة كما قيل . نعم هو ظاهر ، بل صريح في التشيع ، ولو قلنا بظهوره في العدالة فلا فرق بين الأئمة عليهم السّلام في ذلك . رجال الخاقاني : 320 .
( 4 ) . قال الوحيد البهبهاني رحمه اللّه : يبعد أن لا يكون ثقة على قياس ما ذكر في قولهم « أجمعت العصابة » على أنّا نقول : الظنّ الحاصل من عمل الطائفة أقوى من الموثقية بمراتب شتّى ولا أقل من التساوي . فوائد الوحيد : 55 - 56 . وقال المحقّق المامقاني رحمه اللّه : إن لم يكن ذلك توثيقا