ومنها : كون الرجل من مشايخ الإجازة في وجه .
ومنها : وقوعه في سند اتّفق الكلّ أو الجلّ على صحّته على قول « 1 » .
ومنها : رواية من ورد في حقّه « لا يروي إلا عن ثقة » كابن أبي عمير عنه « 2 » ، وكذا كونه كذلك .
هامش
الصادق عليه السّلام دون غيره من الأئمة والرواة . منتهى المقال : 1 / 75 - 76 ؛ د . قيل : بصيغة المعلوم والضمير للراوي إلا أنّ فاعل أسند ابن عقدة ، فيكون المراد أخبر عنه ابن عقدة . منتهى المقال :
1 / 76 ؛ ه . قرأ المحقق الشيخ محمّد وهو حفيد الشهيد رحمه اللّه : أسند بالمعلوم ، ورد الضمير إلى الإمام الذي صاحب الترجمة من أصحابه ، وكذا الفاضل الشيخ عبد النبي في الحاوي . مقباس الهداية : 2 / 230 ؛ واختاره أيضا السيد المددي مدّ ظلّه وقال : انّ المراد به انّ صاحب الترجمة روى عن الامام عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والظاهر صحته ؛ و . بصيغة المعلوم ، ومعناه أنّ الراوي روى بالإسناد عن مولانا الصادق عليه السّلام ، أي بالنقل والواسطة . الرواشح السماوية : 63 - 65 ؛ ز . بصيغة المعلوم وفاعل أسند ابن عقدة والضمير يرجع إلى صاحب الترجمة ، ومعناه أنّ ابن عقدة يروي عن ذلك الرجل بإسناد متّصل ، فعلى هذا هو أجنبي عن ألفاظ المدح والذم . نهاية الدراية : 400 - 402 ؛ ح . بصيغة المجهول ، والمراد به تلقّى الحديث من الراوي سماعا مقابل الأخذ من الكتاب . رجال السيد بحر العلوم : 3 / 284 - 285 ؛ ط . بصيغة المجهول ، والمراد به أنّه روى عنه الحديث مسندا إلى الغير وأسند الحديث عنه وبواسطته إلى الغير ، جنح إليه الفاضل النراقي . سماء المقال : 2 / 175 ؛ ي . لا يكاد يظهر معنى صحيح لهذه الجملة في كلام الشيخ .
معجم رجال الحديث : 1 / 108 . ولمزيد البحث راجع : مجلة تراثنا : 3 / 157 - 98 ، مقالة حول هذا الاصطلاح بقلم السيد محمّد رضا الحسيني الجلالي .
( 1 ) . راجع فوائد الوحيد : 50 ؛ عدة الرجال : 1 / 135 ؛ مقباس الهداية : 2 / 273 ؛ منتهى المقال : 1 / 92 .
( 2 ) . قيل بانّ المشائخ الثلاثة - أعني محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي - إذا روى أحدهم عن شخص كان ذلك دليل وثاقته . والأصل في توثيق كلّ من روى عنه أحد الثلاثة هو ما قاله الشيخ الطوسي رحمه اللّه في كتاب العدة حيث قال : وإذا