ومنها : قولهم : « ديّن » « 1 » .
ومنها : قولهم : « سليم الجنبة » - بالجيم والنون والباء الموحّدة محرّكة - أي سليم الطريقة أو سليم الأحاديث « 2 » .
ومنها : قولهم : « جليل » على وجه .
ومنها : قولهم : « فقيه من فقهائنا » كذلك .
ومنها : قولهم : « شيخ الطائفة » على وجه « 3 » .
ومنها : قولهم : « أسند عنه » فإنّ المراد السماع على وجه الاستناد والاعتماد وإلا فكثير ممّن سمع عنه ليس ممّن أسند عنه ، فيفيد المدح العظيم وإن لم يبلغ إلى حدّ الوثاقة . وقيل : معناه أنّه لم يسمع منه بل سمع عن أصحابه الموثّقين عنه « 4 » .
هامش
( 1 ) . لا شبهة في دلالته على المدح المعتد به بل قد يقال بدلالته على التوثيق . قال صاحب الفصول : ظاهر في التعديل ، بل لا يبعد اختصاصه عرفا به . الفصول : 303 . وراجع عدة الرجال :
1 / 119 ؛ مقباس الهداية : 2 / 247 .
( 2 ) . قال الكلباسي رحمه اللّه : أظن أنّه بمعنى سلامة المذهب نظرا إلى سياق كلمات الرجاليين . سماء المقال : 2 / 432 . وكيف كان لا شبهة في دلالته على المدح المعتد به لكنه أعم من التوثيق المصطلح . توضيح المقال : 238 ؛ مقباس الهداية : 2 / 238 .
( 3 ) . قال الحارثي رحمه اللّه : قد استعمله أصحابنا في من يستغني عن التوثيق لشهرته ، إيماء إلى أنّ التوثيق دون مرتبته . وصول الأخيار : 192 . وهذا صريح كثير من كلماتهم . فوائد الوحيد : 51 ؛ عدة الرجال : 1 / 120 ؛ نهاية الدراية : 398 ؛ مقباس الهداية : 2 / 223 - 224 .
( 4 ) . استعمل هذا الوصف في كتاب رجال الشيخ رحمه اللّه فقط ، ثم انّهم اختلفوا في قراءته ومعناه على أقوال : الف . قرأ التقي المجلسي قدّس سرّه بالمجهول وقال : المراد أنّه روي عن صاحب الترجمة الشيوخ واعتمدوا عليه وهو كالتوثيق . ولكن قال الوحيد البهبهاني : قوله رحمه اللّه وهو كالتوثيق ، لا يخلو من تأمل . نعم ، ربما يستفاد منه مدح وقوة ؛ ب . بصيغة المجهول ، وربما يقال بإيمائه إلى عدم الوثوق . رجال الخاقاني : 318 ؛ ج . قيل : بصيغة المعلوم ، والمراد أنّ الراوي روى عن مولانا