أجمعين - وهو الإمام الثاني عشر ، وتاريخ ولادته ، ودلائل إمامته وذكر طرف من أخباره ، وغيبته ، ومدة قيام دولته » انتهى « 1 » .
ومنهم : كمال الدين بن طلحة الشافعي ، والشيخ عبد الوهاب الشعراني صاحب كتاب اليواقيت والجواهر ، والشيخ حسن العراقي المدفون بمصر ، والسيد علي الخواص « 2 » .
وفي الفصول المهمة : « قال الشيخ كمال الدين بن طلحة : كفى بأبي محمد الحسن شرفا أن جعل اللّه محمدا المهدي من نسبه ، وأخرجه من صلبه ، وجعله معدودا من حزبه ، ولم يكن لأبي محمد ولد ذكر سواه وحسبه ذلك منقبة وكفاه ، ولم تطل مدته في الدنيا أيام مقامه ومثواه ، ولا امتدت أيام حياته فيها ليظهر للناظرين مآثره ومزاياه » انتهى « 3 » .
المقام الثالث : ولا علينا أن نشير إلى بعض الأدلة الدالة على أن المهدي الموعود به في الأخبار المتواترة لدى العامة والخاصة هو ابن الحسن العسكري عليه السّلام وهي من وجوه :
أحدها : الأخبار المتواترة المروية في الصحاح الستة وغيرها ، حتى ألف أصحابنا كتبا في مضمونها مثل ( مقتضب الأثر في النص على الأئمة الاثني
هامش
( 1 ) - راجع : ص 308 ، من الفصول المهمة .
( 2 ) - راجع : كتاب اليواقيت والجواهر للشعراني : ج 2 ، ص 142 - 143 ، في المبحث الخامس والستين في أشراط الساعة ، طبع مصر سنة 1321 ه ، وقد نقل ذلك عن الشيخ حسن العراقي وموافقة سيدي علي الخواص له ، وأطال الكلام في أخبار صاحب الزمان عليه السّلام فراجعه .
( 3 ) - راجع : ص 302 من الفصول المهمة .