الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنهم - » انتهى .
ثم قال في الباب الخامس والستين والثلاثمائة : « في بيان أن جميع أشراط الساعة حق ، وذلك كخروج المهدي ، ثم الدجال ، ثم نزول عيسى ابن مريم ، وخروج الدابة ، وطلوع الشمس من مغربها - إلى أن قال - : فهناك يترقب خروج المهدي ، وهو من أولاد الحسن العسكري ، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، وهو باق إلى أن يجتمع مع عيسى ابن مريم فيكون إلى وقتنا هذا - وهو سنة ثمان وخمسين وتسعمائة - سبعمائة سنة وست سنين » انتهى .
ومنهم : أبو الحسن السفاقسي المكي المالكي في كتاب الفصول المهمة ، ونقله عن الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي قال في الفصول : « قال الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجي في كتابه ( البيان في أخبار صاحب الزمان ) : من الدلالة على كون المهدي حيا باقيا منذ غيبته وإلى الآن وأنه لا امتناع في بقائه كبقاء عيسى ابن مريم والخضر ، وإلياس ، من أولياء اللّه تعالى ، وبقاء الأعور الدجال ، وإبليس اللعين من أعداء اللّه تعالى ، هؤلاء ثبت بقاؤهم ثم أخذ في الأدلة على بقائهم - إلى أن قال - : وأما بقاء المهدي فقد جاء به الكتاب والسنة » إلى آخر ما ذكره « 1 » .
وقال في الفصول المهمة المذكورة : « الفصل الثاني عشر في ذكر أبي القاسم محمد الحجة الخلف الصالح ابن أبي محمد الحسن - صلوات اللّه عليهم
هامش
( 1 ) - راجع : ص 317 ، من الفصول المهمة في معرفة الأئمة عليهم السّلام ، تأليف نور الدين علي بن محمد بن أحمد المالكي المكي الشهير بابن الصباغ المتوفى سنة 855 ه ، وقد طبع الكتاب بإيران سنة 1302 ه ، وراجع : أيضا البيان في أخبار صاحب الزمان المطبوع بإيران وبالنجف الأشرف .