ونقيصة ، ولا أعلم مستند ( الإعلام ) في أنه بين مولدهما الحمل ، فتأمل .
قوله : علي بن الحسين عليه السّلام إلى قوله وله سبع وخمسون سنة
اشتبه المصنف فإنه ذكر أن ولادته عليه السّلام سنة ثلاث وثلاثين وقبض سنة خمس وتسعين ، فكيف يكون له من العمر سبع وخمسون ؟ بل الذي يقتضيه ذلك أن يكون له اثنتان وستون سنة كما لا يخفى « 1 » ، ووجه الاشتباه يعلم مما ذكره الشيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد ، وربيع الشيعة ، وإعلام الورى ، وكشف الغمة ، والكافي ، والدروس ، والتهذيب وغيرها أنه ولد سنة ثمان وثلاثين ، وتوفي عليه السّلام سنة خمس وتسعين وله سبع وخمسون سنة اتفقت على هذا ، إلّا أنه نقل في إعلام الورى وربيع الشيعة قولا بأنه عليه السّلام ولد سنة سبع وثلاثين ، وقولا بأنه ست وثلاثون « 2 » .
وعلى كل حال فتاريخ ولادته عليه السّلام لم نره في الكتب المعتمدة « 3 » ، ويلزم أن
هامش
( 1 ) - ولعله كان في نسخة المصنف في تعيين سنة الولادة ( ثمان وثلاثين ) فجاء بدله ( ثلاث وثلاثين ) غلطا من الناسخ أو الطابع ، وبناء على الصحيح من النسخة وأنها ( ثمانية وثلاثين ) وقبض سنة ( 95 ) يكون له من العمر حين الوفاة سبع وخمسون ، فلاحظ .
( 2 ) - راجع : إعلام الورى للطبرسي : ص 251 .
( 3 ) - أي تاريخ ولادته الذي ذكره المصنف رحمه اللّه من أنه سنة 33 ه لم نره في الكتب المعتمدة ، ويلزم أن يكون عمره - على ما ذكره المصنف في تاريخ الولادة المذكور أكثر من سبع وخمسين ، يعني اثنتين وستين سنة لأن وفاته على ما ذكره المصنف سنة 95 ه ، وهو مقتضى الجمع بين تاريخ الولادة وتاريخ الوفاة ، فلاحظ .