تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
وفي الوسائل - بعد نقله الخلاف - قال : « والذي يقتضيه النظر أن تضعيفه إنما هو من ابن عقدة الزيدي ، وفي قبوله نظر ، وقد صرح النجاشي بنقل التضعيف عنه ، وكذا الشيخ ، ولم يجزما بضعفه « 1 » على أنهم ذكروا وجهه وهو أنه قال عند موته : كلما رويته لكم لم يكن لي سماعا وإنما وجدته ، وهو لا يقتضي الضعف إلّا بالنسبة إلى أهل الاحتياط التام في الرواية ، وقد تقدم ما يدل على جوازه ، ووثقه أيضا ابن طاووس ، والحسن بن علي بن شعبة ، وغيرهما ، ورجحه بعض مشائخنا ، وهو الصواب ، واختاره العلامة في بحث الرضاع من المختلف وغيره « 2 » ووجه الذم المروي ما مرّ في زرارة بل ورد فيه وفي صفوان نص خاص يدل على زوال موجبه ، وذكره ابن طاووس في فلاح السائل ، ورجح مدحه وتوثيقه ، وروى فيه
هامش
( مصابيح النور ) توجد نسختها في أكثر المكتبات ، راجع : الذريعة لشيخنا الحجة الطهراني - أدام اللّه وجوده - : ج 18 ، ص 340 تحت عنوان ( لمح البرهان ) . ( 1 ) - إن النجاشي في رجاله : ص 251 والشيخ في الفهرست : ص 169 وإن لم يجز ما بتضعيفه ، لكن الشيخ في رجاله في باب أصحاب الرضا عليه السّلام : ص 386 جزم بتضعيفه ، ويعتبر كتاب رجاله متأخرا تأليفا عن تأليف الفهرست فلاحظه . ( 2 ) - راجع : ج 2 ، ص 70 من المختلف كتاب النكاح بحث الرضاع ، وراجع أيضا : ج 1 ، ص 130 من المختلف كتاب الصلاة بحث من ترك سجدة واحدة في الصلاة ، فإنه روى رواية ذكرها الشيخ الطوسي في التهذيب بسنده عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ووثقها وفي طريقها محمد بن سنان ، ووثقه أيضا العلامة في المنتهى عند البحث عن وجوب السورة بعد الحمد ، فإنه وثق الرواية التي رواها الشيخ الطوسي في التهذيب بإسناده إلى الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل ، وأيضا وثق الرواية التي رواها الشيخ في التهذيب في مسألة التكبير للركوع بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن سنان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .