كتاب الغيبة من خواصهم عليهم السّلام الممدوحين وروى فيه حديثا « 1 » ويظهر من بعض الروايات أنه كان وكيلا وهو يدل على التوثيق » انتهى « 2 » .
وذهب الأكثر إلى تضعيفه كما في مواضع من المعتبر « 3 » والمجمع والمدارك ، وكشف الرموز ، والمعتصم ، والذخيرة ، والمنتقى ، والمشرق والحبل ، وشرح الصالح ، والتنقيح ، والفخري في مرتب مشيخة الصدوق ، والذكرى والحاشية « 4 » .
وقال الشيخ في باب المهور من التهذيب : « محمد بن سنان مطعون عليه ضعيف جدا ، وما يستبد بروايته ولا يشركه غيره لا يعمل بروايته » « 5 » ، وسيجيء
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : ص 211 طبع النجف الأشرف سنة 1385 ه .
( 2 ) - إلى هنا انتهى ما ذكره الشيخ الحر في تحرير الوسائل .
( 3 ) - من المواضع ما ذكره في مسألة كراهة بلّ خيوط الكفن ، ومسألة تجديد القبور ، فإنه قال فيهما : « إن محمد بن سنان ضعيف » ومن المواضع ما ذكره في كتاب الطهارة في الأسئار :
ص 25 وص 73 في مسألة الابتداء بغسل يديه قبل رأسه في الوضوء .
( 4 ) - الحاشية : هي حاشية المختلف للسيد فيض اللّه التفريشي ، وراجع الحبل المتين : ص 87 ، والذخيرة : ج 1 ، ص 129 وص 206 .
( 5 ) - راجع : التهذيب : ج 7 ، ص 361 كتاب النكاح ، باب المهور والأجور ، الحديث ال ( 27 ) ، ومثله ما في الاستبصار : ج 3 ، ص 224 ، كتاب النكاح ، باب المهور ، الحديث ال ( 11 ) .
وضعف محمد بن سنان - أيضا - الشهيد الثاني في ( الروضة ) شرح ( اللمعة ) ، في كتاب النكاح في الفصل الثالث في المحرمات بالنسب والرضاع فإنه في شرح قول الماتن الشهيد الأول : « أو خمس عشرة رضعة » منع صحة رواية الفضيل بن يسار عن الباقر عليه السّلام القائلة بنشر الحرمة بعشر رضعات ، فقال : « فإن في طريقها محمد بن سنان وهو ضعيف على أصح القولين وأشهرهما » وكذلك ضعفه في المسالك ، في المسألة المذكورة فقال : « وأما رواية -