تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
دعاني ابن أبي عياش ، فقال لي : رأيت البارحة رؤيا إني لخليق أن أموت سريعا إني رأيتك الغداة ففرحت بك ، إني رأيت الليلة سليم بن قيس الهلالي فقال لي : يا أبان إنك ميت في أيامك هذه ، فاتق اللّه في وديعتي ولا تضيعها ، وف لي بما ضمنت من كتمانك ، ولا تضعها إلّا عند رجل من شيعة علي - صلوات اللّه عليه - له دين وحسب ، فلما بصرت بك الغداة فرحت برؤيتك ، وذكرت رؤيا سليم بن قيس . لما قدم الحجاج العراق سأل عن سليم بن قيس فهرب منه فوقع إلينا
هامش
- في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السّلام مصرحا باسمه وبلدته ، ووصفه بأنه تابعي ، وقد ضعفه جمع ، منهم الشيخ في رجاله والعلامة في القسم الثاني من الخلاصة وزاد « إنه روى عن أنس بن مالك وروى عن علي بن الحسين عليه السّلام لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه ، هكذا قاله ابن الغضائري ، وقال السيد علي بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال : أبان بن أبي عياش كان سبب تعريفه هذا الأمر سليم بن قيس حيث طلبه الحجاج ليقتله ، حيث هو من أصحاب علي عليه السّلام فهرب إلى ناحية من أرض فارس ولجأ إلى أبان بن أبي عياش فلما حضرته الوفاة قال لابن أبي عياش : إن لك علي حقا وقد حضرني الموت يا بن أخي إنه كان من الأمر بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كيت وكيت وأعطاه كتابا ، فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان ، وذكر أبان في حديثه قال : كان شيخا متعبدا له نور ويعلوه » ثم قال العلامة : « والأقوى عندي التوقف فيما يرويه لشهادة ابن الغضائري عليه بالضعف ، وكذا قال شيخنا الطوسي رحمه اللّه في كتاب الرجال قال : إنه ضعيف » . وذكر مثل ما ذكره العقيقي المذكور ، ابن النديم في الفهرست في الفن الخامس من المقالة السادسة في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ، وزاد قوله : « وأول كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي رواه أبان بن أبي عياش لم يروه غيره » ومراده أنه أول كتاب ظهر فيه أمر الشيعة ، كما أشير إليه في الحديث بأنه أبجد الشيعة .