تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
وأوصيائي أحد عشر رجلا من ولدي أئمة هدى ، مهديون محدثون ، فقلت : يا أمير المؤمنين ومن هم ؟ قال : ابني الحسن والحسين ثم ابني هذا ، وأخذ بيد علي بن الحسين عليه السّلام وهو رضيع ثم قال : ثمانية من ولده ، واحدا بعد واحد ، وهم الذين أقسم اللّه تبارك وتعالى بهم فقال :
وَوالِدٍ وَما وَلَدَ
يعني هؤلاء الأحد عشر « 1 » . وفي الوسائل : « وما وصل إلينا من نسخه ليس فيها شيء فاسد ولا شيء مما استدل به على الوضع ، ولعل الموضوع الفاسد غيره ، ولذلك لم يشتهر ولم يصل إلينا » « 2 » ثم نقل كلام النعماني الذي نقلناه من نفي الخلاف فيه . هذا ، والعجب من الشيخ المفيد رحمه اللّه حيث وافق ابن الغضائري في ذلك ، قال - في شرح اعتقادات ابن بابويه - : « وأما ما تعلق به أبو جعفر رحمه اللّه من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضاف إليه برواية أبان بن أبي عياش ، فالمعنى فيه صحيح ، غير أن هذا الكتاب غير موثوق به ، ولا يجوز العمل على أكثره ، وقد حصل فيه تخليط وتدليس ، فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه ، ولا
هامش
( 1 ) - راجع : إرشاد الديلمي : ج 2 ، ص 192 طبع النجف الأشرف . ( 2 ) - راجع : الفائدة الثانية عشرة من فوائد الوسائل في آخره ، وصدر عبارته هذا نصه : « وقد تقدم في القضاء ما يدل على عرض كتابه على علي بن الحسين عليه السّلام وما وصل إلينا » الخ ، وذكر أيضا في الفائدة الرابعة منه ما هذا نصه : « الفائدة الرابعة في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب وشهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم ، وقامت القرائن على ثبوتها ، وتواترت عن مؤلفيها ، أو علمت صحة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيها شك ولا ريب ، كوجودها بخط أكابر العلماء ، وتكرر ذكرها في مصنفاتهم ، وشهادتهم بنسبتها ، وموافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة ، وغير ذلك ، وهي كتاب الكافي - إلى أن قال - وكتاب سليم بن قيس الهلالي . . . » .