تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
ورواه الديلمي في إرشاده عن كتاب سليم أيضا « 1 » ، وهذا الحديث مما يدل على اشتباه ابن الغضائري ، وهي واضحة كما ترى . ثم نقل « 2 » عن الكتاب المذكور أخبارا في أن الأئمة اثنا عشر مشتمل منها على ذكر أسمائهم عليهم السّلام فبعد هذا لم يبق إشكال في بطلان ما طعن ابن الغضائري . ونزيدك ما نقله النعماني من الإجماع على الاعتماد عليه ، حيث قال - بعد ما نقل الأخبار المذكورة في آخر الباب - « وليس بين جمع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السّلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصله من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت عليهم السّلام وأقدمها « 3 » لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام وسلمان ، والمقداد ، وأبي ذر ، ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام وسمع منهما ، وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها ويعول عليها ، وإنما أوردنا بعض ما اشتمل عليه من وصف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأئمة الاثني عشر عليهم السّلام ودلالته عليهم ، وتكرير ذكر عدتهم ، وقوله : إن الأئمة من ولد الحسين عليه السّلام تسعة تاسعهم قائمهم ، ظاهرهم وباطنهم أفضلهم » « 4 » . ونقل الديلمي أيضا في إرشاده ما يعضده قال فيه : « قال عليه السّلام : يا سليم إني
هامش
( 1 ) - راجع : إرشاد الديلمي : ج 2 ، ص 93 - 94 طبع النجف الأشرف المطبعة الحيدرية . ( 2 ) - يعني : النعماني في كتاب الغيبة . ( 3 ) - وقد نقل عن القاضي بدر الدين السبكي المتوفى سنة 769 ه ، أنه قال في كتابه محاسن الوسائل في معرفة الأوائل ، ما هذا نصه : « إن أول كتاب صنف للشيعة هو كتاب سليم بن قيس الهلالي » . ( 4 ) - راجع : ص 47 من كتاب الغيبة للنعماني .
تكملة الرجال — صفحة 565 | السيد محمد صادق بحر العلوم / الشيخ عبد النبي الكاظمي / السيد محمد صادق بحر العلوم