تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
الثاني : ما أجاب التقي المجلسي رحمه اللّه من دفع ما استند إليه ، قال : روى النعماني في كتاب الغيبة أحاديث كثيرة في أن الأئمة اثنا عشر إماما بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من كتاب سليم بن قيس الهلالي ، ثم ذكر : « أن كتابه أصل من الأصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت عليهم السّلام وأقدمها ، لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام والمقداد ، وأبي ذر ، وسلمان الفارسي ، ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام وسمع منهما ، وهو من الأصول التي ترجع إليها الشيعة ويعول عليها ، وإنما أوردنا بعض ما اشتمل عليه الكتاب » انتهى « 1 » . وأنت خبير بأن ابن الغضائري لم يكن له معرفة بفحول أصحابنا وبجرحهم ، وكفى باعتماد الصدوقين الكليني والصدوق ابن بابويه عليه « 2 » ولا
هامش
( 1 ) - يعني : انتهى ما ذكره النعماني في كتابه الغيبة : ص 47 طبع إيران سنة 1317 ه . ( 2 ) - فإن في الكافي للكليني والخصال للصدوق أسنادا متعددة صحيحة معتبرة والظاهر منهما أن روايتهما عن سليم من كتابه ، وإسنادهما إليه إلى ما رواه فيه لأنه الراجح ، مضافا إلى أن روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن ابن أذينة عن أبان عنه ، وتارة عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عن أبان عنه ، فتدبر ، والظاهر من روايتهما صحة نسخة كتابه الذي كان عندهما كما يظهر من الكشي والنجاشي والفهرست أيضا ، بل ربما يظهر منهم صحة نفس كتابه ، سيما من الكافي ، فتأمل ( هكذا قال الوحيد البهبهاني الحائري في تعليقته على منهج المقال للاسترآبادي عند ترجمته لسليم بن قيس ، فراجعه ) . وراجع أيضا رواية حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي في أصول الكافي للكليني في كتاب فضل العلم باب استعمال العلم ، الحديث الأول : ج 1 ، ص 44 ، وروايته أيضا في باب المستأكل بعلمه والمباهي به : ص 46 ، الحديث الأول ، عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس ، -