تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠

قوله : سليم بن قيس الهلالي :

قد نسب إليه النجاشي ، والكشي والشيخ في الفهرست كتابا « 1 » . وطعن فيه ابن الغضائري ونسبه إلى الوضع ، مستندا إلى علامات ذكر منها علامتين : إحداهما : وعظ محمد بن أبي بكر أباه عند موته « 2 » . وثانيهما : أنه ذكر فيه أن الأئمة ثلاثة عشر . والظاهر أنه ليس فيه مما ينكر غيرهما وإلّا لذكره ، ولما سنذكره من شهادة من ظفر به بصحته وأجابوه بوجوه : أحدها : ما ذكره المصنف في تعاليق الكتاب قال : « قال بعض الأفاضل : رأيت فيما وصل إلى من نسخة هذا الكتاب أن عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند موته وأن الأئمة عليهم السّلام ثلاثة عشر من ولد إسماعيل ، وهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع الأئمة
هامش
( 1 ) - راجع : أول رجال النجاشي : ص 6 ، ورجال الكشي : ص 96 ، وفهرست الشيخ الطوسي : ص 107 برقم 348 ، وقد طبع كتاب سليم - هذا - في النجف الأشرف ، وفي بيروت ، راجع مقدمة النسخة النجفية لبعض الأفاضل المحققين وقد أثبت فيها نسبة الكتاب إلى سليم من طرق الفريقين ودفع الشبهات حوله من المنكرين لنسبة الكتاب إليه بدعوى الوضع كما يقول ابن الغضائري فراجعها فإنها تغنيك . ( 2 ) - استناد وضع الكتاب إلى وعظ محمد بن أبي بكر أباه عند موته من جهة أن محمد بن أبي بكر ولد في حجة الوداع وكان عمره عند موت أبيه دون الثلاث سنين لأن من حجة الوداع إلى وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله عدة أشهر وزمان خلافة أبي بكر سنتان وأربعة أشهر أو ستة أشهر ، فيكون المجموع دون الثلاث سنين ، فكيف يعقل أنه وعظ أباه عند موته ، راجع كلام ابن الغضائري في مجمع الرجال للقهبائي : ج 3 ، ص 156 .