باب سلمة
سلمة بفتح المهملة واللام المفتوحتين ، قاله الخليل « 1 » .
هامش
- العتق . . . وذكر معمر عن رجل من أصحابه ، قال : دخل قوم على سلمان - وهو أمير على المدائن - وهو يعمل الخوص ، فقيل له : تعمل هذا وأنت أمير يجري عليك الرزق ؟ فقال : إني أحب أن آكل من عمل يدي ، وذكر أنه تعلم عمل الخوص بالمدينة من الأنصار عند بعض مواليه » .
ونقل ابن الأثير الجزري في أسد الغابة عن أبي نعيم أنه : « كان سلمان من المعمرين يقال : إنه أدرك عيسى ابن مريم ، وقرأ الكتابين ، وكان له ثلاث بنات بنت بإصبهان ، وزعم جماعة أنهم من ولدها ، وابنتان بمصر ، أخرجه الثلاثة » .
والصحيح الذي نطقت به الأخبار الصحيحة أن سلمان توفي بالمدائن سنة 34 ه ، وكان واليا بها من قبل الخليفة عمر بن الخطاب ، وكانت ولايته له بأمر علي عليه السّلام وحضر غسله ودفنه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وقد كتبت في حياة سلمان رسائل عديدة ، منها مطبوع ، ومنها مخطوط وأبسط كتاب ألف في حياته ( نفس الرحمن في فضائل سلمان ) للعلامة المحدث الميرزا حسين النوري المتوفى سنة 1312 ه ، طبع بطهران سنة 1285 ه .
ولسلمان - اليوم - قبر مشيد في المدائن ، خارج بغداد ، غاية في العظمة يزوره الزائرون ويتبركون به ، ويقصده السائحون من الأقطار الإسلامية وغيرها ، وحوله دور مشيدة وتعد البلدة - اليوم - ناحية من أمهات نواحي بغداد .
( 1 ) - راجع : شرح الكافي للمولى خليل القزويني ( مخطوط ) .