والثانية : السليمانية ، وهم منسوبون إلى سليمان بن جرير ، ويقولون بإمامة الشيخين ، وإن أخطأ الأمة بنصبهما ، وكفروا عثمان .
والثالثة : التبرية ، وهم منسوبون إلى تبر الثومي ، وهم كالسليمانية إلّا أنهم لا يكفرون عثمان » « 1 » انتهى . وقد ذكرنا في ترجمة الحسن بن صالح ماله دخل هنا .
* * *
باب زيد
قوله : زيد بن أرقم الأنصاري :
في البحار : « قال زيد بن أرقم : وكنت أنا ممن كتم شهادة ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فذهب اللّه ببصري ، وكان يندم على ما فاته ويستغفر اللّه » « 2 » .
وفيه أيضا : « وأصاب دعاؤه عليه السّلام جماعة منهم زيد بن أرقم فإنه قد عمي » « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : ما ذكره المصنف في هامش ترجمة زياد بن المنذر أبي الجارود الخارفي الأعمى :
ص 242 ، من النقد .
( 2 ) - راجع : البحار : ج 41 ، ص 205 باب استجابة دعوات أمير المؤمنين عليه السّلام ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1382 ه .
( 3 ) - راجع : المصدر المذكور : ص 208 ، وراجع أيضا شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي : ج 1 ، ص 362 طبع مصر سنة 1329 ه ، فإنه ذكر فيه قوله : « روى أبو إسرائيل عن الحكم عن أبي سليمان المؤذن أن عليا عليه السّلام نشد الناس من سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : من -