في ذلك الزمن وكل من ضعفه كان تضعيفه للوقف ، فيكون حادثا ومتأخرا عن الوثاقة فالحديث الذي ينقله ينبغي أن ينظر فيه زمان روايته ، ويجعل حجة إذا كان نقله في زمن وثاقته ، وليس بحجة في غيره ، ومع الجهل فالتعلق به محل إشكال ، وسيجيء - إن شاء اللّهتعالى - ذمه في ترجمة يونس بن عبد الرحمن .
قوله : زياد بن منذر :
زيدي أعمى مذموم بذم عظيم ، قاله الصالح « 1 » .
وفي المدارك والمعتبر « أبو الجارود ضعيف ، وفي الكافي عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام » انتهى .
قال الصالح : « اسمه زياد بن المنذر الهمداني تابعي زيدي ، وإليه تنسب الجارودية من الزيدية » « 2 » .
وقال المصنف : « الزيدية ثلاث فرق :
الأولى : الجارودية ، وهم منسوبون إلى هذا الرجل ، ويقولون بالنص على علي عليه السّلام وكفر من أنكره ، وإن من خرج من أولاد الحسن والحسين عليهما السّلام وكان عالما شجاعا فهو إمام .
هامش
( 1 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 1 ، ص 87 كتاب العقل والجهل ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1382 ه ، وراجع أيضا : ج 6 ، ص 106 طبع طهران سنة 1385 ه ، كتاب الحجة باب نص اللّه ورسوله على الأئمة عليهم السّلام .
( 2 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 2 ، ص 128 كتاب فضل العلم ، باب سؤال العالم وتذاكره ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1383 ه .